عرف مجلس النواب الأمريكي تصعيدا ملحوظا في التعاطي مع ملف جبهة البوليساريو، عقب إعلان النائبة الجمهورية ماريا إلفيرا سالازار التحاقها رسمياً بالمؤيدين لمشروع قانون يهدف إلى تصنيف الجبهة كمنظمة إرهابية.
ويمنح هذا الانضمام زخما إضافيا للمبادرة، خاصة أن سالازار تنتمي إلى لجنة الشؤون الخارجية، ما يعزز من حضور المشروع داخل دوائر القرار ويقوي حظوظه في التقدم داخل المسار التشريعي.
تضاعف عدد الداعمين
وقد ارتفع عدد النواب الداعمين إلى 12 نائبا، مقابل العدد الأولي الذي قاده النائب جو ويلسون، وهو ما يعكس توسع دائرة التأييد داخل الكونغرس بشكل لافت خلال فترة وجيزة.
ويرى متابعون أن هذا التطور يعكس توجها جديدا داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية نحو إعادة النظر في التصنيفات المرتبطة بالجبهة، في سياق تصاعد الاهتمام بالتهديدات الأمنية في المنطقة.
سياق سياسي متحرك
ويأتي هذا المسار في ظل تزايد التفاعل السياسي داخل الولايات المتحدة مع قضايا المنطقة، خاصة الملف المغربي-الغربي، ما قد يفتح الباب أمام نقاشات أوسع ويزيد من فرص تقدم المشروع خلال المرحلة المقبلة.


