أكد البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب الجيش الملكي، أن الانتصار المحقق على نهضة بركان بهدفين دون رد، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، لا يعكس نهاية الصراع بين الفريقين، بل يمثل فقط بداية الطريق نحو النهائي.
وأوضح سانتوس خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أن المواجهة جاءت في مستوى تطلعات الكرة المغربية قاريا، مشيدا بالأجواء المميزة داخل الملعب والحضور الجماهيري الذي أضفى طابعا خاصا على اللقاء.
سانتوس: الحسم لم ينجز بعد
ورغم النتيجة الإيجابية، شدد المدرب البرتغالي على أن فريقه لم يضمن التأهل بعد، معتبرا أن مباراة الإياب في بركان ستكون اختبارا صعبا.
وأشار إلى أن ما تحقق في الرباط لا يتعدى كونه “الشوط الأول”، مضيفا أن المنافس يملك القدرة على العودة في النتيجة، خاصة إذا استغل عاملي الأرض والجمهور، كما فعل الجيش الملكي في مباراة الذهاب.
تركيز واستعداد لموقعة الإياب
أكد سانتوس أن فريقه سيواصل التحضير بنفس الجدية والانضباط، مبرزا أن احترام الخصم عنصر أساسي في مثل هذه المواجهات الحاسمة، كما نوه بالدور الكبير الذي لعبته الجماهير في دعم اللاعبين وتحفيزهم لتحقيق هذا الفوز المهم.
الشعباني: النتيجة لا تعكس مجريات اللقاء
ومن جهته، عبر التونسي معين الشعباني عن خيبة أمله بعد الخسارة، معتبرا أن النتيجة لا تعكس الأداء الذي قدمه فريقه فوق أرضية الملعب.
وأكد أن لاعبيه كانوا على دراية بأسلوب لعب الجيش الملكي، خاصة اعتماده على استغلال الفرص القليلة، وهو ما حسم المواجهة لصالح أصحاب الأرض.
غيابات مؤثرة وتحديات هجومية
تحدث مدرب نهضة بركان عن بعض الغيابات التي أثرت على الفريق، من بينها هيثم منعوت وأسامة المليوي، مشيرا إلى صعوبة تعويض عناصر بهذا الحجم.
كما أقر بأن الفريق خلق فرصا سانحة للتسجيل، لكنه افتقد للفعالية أمام المرمى في اللحظات الحاسمة.
كل شيء ممكن في الإياب
واختتم الشعباني تصريحاته بالتأكيد على أن الحسم لم يتم بعد، وأن فريقه قادر على العودة في النتيجة خلال مباراة الإياب، مشدداً على ضرورة تصحيح الأخطاء واستغلال الفرص بشكل أفضل.

