سجل مؤشر ثقة الأسر تحسنا بلغ 64.4 نقطة، خلال الفصل الأول من السنة الجارية 2026، مقابل 46,6 نقطة المسجلة خلال الفصل نفسه من السنة الماضية، حسب ما أكدته نتائج بحث الظرفية لدى الأسر، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط.
وصرح 75,1 في المائة من الأسر بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة، مقابل 19,1 في المائة منها صرحوا باستقراره و5,8 في المائة بتحسنه، في الوقت الذي تتوقع 45,1 في المائة من الأسر تدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، و38,5 في المئة استقراره، وترجح 16,4 في المئة تحسنه.
توقعات بارتفاع في مستوى البطالة
وحسب المذكرة الإخبارية الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط حول نتائج بحث الظرفية لدى الأسر خلال الفصل الأول من 2026، فإن 93,3 في المائة من الأسر أفادت بأن أسعار المواد الغذائية عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة، في الوقت الذي اعتبر 78,9 في المائة من الأسر أن أسعارها مرشحة للارتفاع خلال 12 شهرا المقبلة، مقابل 2,4 في المائة فقط تتوقع انخفاضها.
وفي الوقت الذي تتوقع 57,9 في المائة من الأسر ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة، ترى 66,9 في المائة منها أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة.
قدرة الأسر على الادخار
وصرحت 59,9 في المائة من الأسر أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 37,5 في المائة من الأسر من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض، في الوقت الذي لا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 2,5 في المائة. في المقابل، صرحت 12,1 في المائة من الأسر مقابل 87,8 في المائة بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة، حسب مذكرة المندوبية السامية للتخطيط.
وحسب المصدر نفسه، صرحت 41,5 في المائة مقابل 4,8 في المائة من الأسر بتدهور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، في حين تتوقع 21,1 في المائة من الأسر مقابل 15,3 في المئة تطور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة.


