تتداول معطيات من داخل جماعات محلية ضواحي الدار البيضاء، عن ظهور موظفين أشباح ظلوا طيلة الخمس سنوات الماضية يتلقون أجورا شهرية من ميزانية الجماعات الترابية، قبل أن يظهروا مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية.
وظهر هؤلاء الموظفون بأروقة بعض الجماعات، يعترضون سبيل المرتفقين، عارضين عليهم خدماتهم من قبيل تيسير وتسهيل الارتفاع بجميع مصالح الجماعة.
لوائح الموظفين الموسميين محاطة بالسرية
وحسب المعطيات نفسها، فإن هذه الفئة تسجل في لوائح العمال العرضيين، والتي لا يتمكن أحد من الاطلاع عليها، سواء المنتخبون أو باقي الموظفين المرسمين أو فعاليات المجتمع المدني، لتبقى سرا بين رئيس الجماعة والخازن.
يقودون الحملات الانتخابية السابقة لأوانها
ويتم الاعتماد على هؤلاء الموظفين الأشباح كوقود للحملات الانتخابية السابقة لأوانها، ويكلفون باستمالة الناخبين، إذ يتم تكليف البعض بارتياد المقاهي الشعبية وتنظيم مباريات في كرة القدم وخرجات ترفيهية باستعمال وسائل نقل مملوكة للجماعة، مع توفير وجبات خفيفة مجانا.
عملية تبادل بين رؤساء جماعات ضواحي البيضاء
وتشير مصادر مطلعة، إلى أن منتخبين محليين توجد أسماؤهم وأسماء زوجاتهم وأشقائهم بلوائح العمال العرضيين بجماعات أخرى بالإقليم، في إطار عملية تبادل يقوم بها بعض الرؤساء بجماعات ضواحي الدار البيضاء.

