في سابقة من نوعها، لجأ حزب الأصالة والمعاصرة إلى طريقة غريبة وفريدة، وهي أن يجمع رؤساء جماعات إقليم الناظور، طالبا رضاهم لقبول تزكية مؤسسات الحزب لمرشح للبرلمان.
وحسب مصادر محلية، فإن حزب الأصالة والمعاصرة صرف أموالا ليست بالهينة لكراء قاعة خاصة باقليم الناظور، جمع بها رؤساء جماعات الإقليم، طالبا منهم قبول الاسم الذي قدمه كمرشح برلماني للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، والاتفاق بالإجماع عليه مع تلقينهم القسم.
الترشيح للبرلمان رهين بقبول رؤساء الجماعات
وتريث حزب الجرار في منح التزكية بهذا الإقليم، إلى حين موافقة رؤساء الجماعات الترابية المنتمين للحزب بالناظور، معتبرا أن هذه العملية تأتي في إطار المشاورات من أجل تنسيق المواقف وترتيب الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية التشريعية المقبلة.
قيادة الجرار تتوجس من الاستقالات
وترى مصادر متتبعة أن اللجوء إلى هذه الطريقة لم تشهدها باقي الأقاليم، وأن حزب الجرار لجأ إليها خوفا من تواتر الاستقالات والفرار نحو أحزاب أخرى بديلة، فيما اعتبر الحزب، من جانبه، أن هذا اللقاء الذي دعي له رؤساء جماعات إقليم الناظور، يندرج ضمن دينامية الحزب من أجل بلورة تصور مشترك لتزكية المرشح البرلماني.

