حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أسفرت عملية أمنية محكمة نفذتها عناصر الشرطة القضائية بمدينة زايو، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متخصصة في الاتجار بالأقراص الطبية المخدرة والمؤثرات العقلية، وذلك بعد تحريات ميدانية دقيقة قادت إلى كشف تفاصيل النشاط الإجرامي المفترض.

وتندرج هذه العملية ضمن الحملات الأمنية المكثفة الرامية إلى محاربة ترويج المخدرات والأدوية المخدرة خارج الإطار القانوني، خاصة مع تزايد المخاوف المرتبطة باستعمال هذه المواد في أنشطة إجرامية وسلوكات خطيرة.

شبهة ترويج انطلقت من داخل صيدلية

وتفيد المعطيات الأولية للبحث بأن المشتبه فيه الرئيسي تم ضبطه في حالة تلبس أثناء تسلمه كمية من الأقراص المخدرة من مستخدمتين بإحدى الصيدليات، دون التوفر على وصفات طبية قانونية، ما أثار شكوكا قوية حول وجود خروقات مرتبطة بطرق صرف هذه المواد الطبية الحساسة.

وأدى هذا التدخل إلى فتح تحقيق موسع قصد تحديد طبيعة العلاقة بين الأطراف الموقوفة، والكشف عن المسالك المحتملة التي كانت تعتمدها الشبكة للحصول على الأقراص المخدرة وترويجها داخل المنطقة.

حجز كميات ضخمة وعائدات مالية

كما مكنت عمليات التفتيش المرتبطة بالقضية من حجز 15564 قرصا مخدرا من أنواع مختلفة، إضافة إلى مبالغ مالية يشتبه في ارتباطها بعائدات الاتجار غير المشروع في المؤثرات العقلية.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الكمية المحجوزة كانت موجهة للتوزيع والترويج، في إطار نشاط منظم يشتبه في امتداده إلى مناطق أخرى، وهو ما تعمل التحقيقات الجارية على التأكد منه.

وضع الموقوفين تحت الحراسة النظرية

وقد أمرت النيابة العامة المختصة بإخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية، قصد استكمال الأبحاث والتحريات الرامية إلى كشف جميع المتورطين المحتملين في هذه القضية، وتحديد الامتدادات الإجرامية المرتبطة بها.

وتؤكد هذه العملية استمرار التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية لمواجهة شبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، وتشديد المراقبة على مصادر تسريب الأدوية المخدرة خارج القنوات القانونية.