حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت ستيفاني ريست، وزيرة الصحة الفرنسية، يوم أمس الثلاثاء، أن السلطات الصحية لم تتوصل بعد إلى حسم نهائي بشأن احتمال تحور سلالة فيروس “هانتا” التي تم اكتشافها على متن سفينة الرحلات البحرية “هونديوس”، مشيرة إلى أن الوضع يخضع لمتابعة دقيقة ومستمرة.

وأوضحت الوزيرة، خلال مداخلة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية، أن عددا من الجوانب العلمية المرتبطة بالسلالة المكتشفة لا يزال غير واضح، خصوصا في ظل عدم استكمال عملية “التسلسل الجيني الكامل”، ما يجعل من الصعب تأكيد أو نفي حدوث أي تحور بشكل نهائي.

السلطات الفرنسية تتابع التطورات

ورغم هذا الغموض، أكدت المسؤولة الفرنسية أن المؤشرات المتوفرة حتى الآن تبدو مطمئنة نسبيا، مشددة على أن المصالح الصحية تراقب الوضع “بقدر من الاطمئنان” مع مواصلة التحاليل والدراسات العلمية المرتبطة بالحالة.

ويأتي هذا التطور بعدما أثار ظهور الفيروس على متن سفينة الرحلات “هونديوس” اهتماما واسعا داخل الأوساط الصحية والإعلامية، بالنظر إلى الطبيعة غير المعتادة لظهور العدوى داخل فضاء مغلق من هذا النوع.

منظمة الصحة العالمية تقلل المخاوف

وفي سياق متصل، حاولت منظمة الصحة العالمية تهدئة المخاوف المرتبطة بإمكانية تحول التفشي الحالي إلى جائحة أو وباء عالمي، مؤكدة أنها لم ترصد أي معطيات غير معتادة في سلالة “هانتا” المكتشفة.

وأشارت المنظمة إلى أن العنصر غير المألوف يرتبط أساسا بمكان ظهور الفيروس على متن السفينة، وليس بطبيعة السلالة نفسها، ما يعني أن المؤشرات العلمية الحالية لا تدعو إلى القلق من انتشار وبائي واسع.

انتظار نتائج التسلسل الجيني

وتترقب السلطات الصحية الفرنسية والدولية نتائج التسلسل الجيني الكامل للفيروس، باعتباره العامل الحاسم في تحديد ما إذا كانت السلالة قد عرفت أي تحور جديد. وفي الأثناء، تواصل الجهات الصحية اعتماد إجراءات المراقبة واليقظة، مع التأكيد على أن الوضع ما يزال تحت السيطرة رغم استمرار حالة الترقب داخل الأوساط الطبية.