Site icon H-NEWS آش نيوز

مستشفى جامعي ضخم يعزز العرض الصحي بالداخلة

مستشفى جامعي بالداخلة

تترقب ساكنة مدينة الداخلة افتتاح المستشفى الجامعي الجديد، في خطوة ينتظر أن تشكل تحولا نوعيا في القطاع الصحي بالأقاليم الجنوبية للمملكة، سواء من حيث جودة الخدمات العلاجية أو على مستوى التكوين الطبي والبحث العلمي.

ويعد المركب الاستشفائي الجامعي محمد السادس للعلوم والصحة من بين أكبر المشاريع الصحية المهيكلة التي تشهدها جهة الداخلة وادي الذهب، حيث تتواصل أشغال إنجازه بوتيرة متقدمة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، في إطار رؤية تروم تعزيز البنيات الصحية وتقوية العرض الطبي بالأقاليم الجنوبية.

مشروع صحي برؤية وطنية وإفريقية

ويأتي هذا المشروع ضمن الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، من خلال إنشاء مؤسسات صحية وتعليمية حديثة قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الصحي وطنيا وقاريا.

كما يهدف هذا الورش الصحي إلى دعم إشعاع الداخلة كقطب جامعي وصحي واعد، ليس فقط على المستوى الوطني، بل أيضا على الصعيد الإفريقي، بالنظر إلى طبيعة التخصصات والخدمات التي سيحتضنها هذا المركب الطبي.

ويواكب المشروع أيضا سلسلة من الأوراش الصحية الأخرى، من بينها المستشفى الجهوي الجديد المرتقب دخوله الخدمة خلال الفترة المقبلة، بما سيساهم في تخفيف الضغط عن المؤسسات الاستشفائية بعدد من المدن الكبرى وتحسين ولوج الساكنة إلى الخدمات الصحية.

طاقة استيعابية وتجهيزات متطورة

ومن المنتظر أن يوفر المستشفى الجامعي خدمات طبية متطورة في تخصصات متعددة، بطاقة استيعابية تصل إلى 300 سرير، مع قدرة سنوية على استقبال ما بين 200 و250 ألف مريض، من ضمنهم عشرات الآلاف من الحالات الاستعجالية.

كما سيعتمد المشروع على تجهيزات وتقنيات حديثة تستجيب للمعايير الدولية المعمول بها في المراكز الاستشفائية الجامعية، ما من شأنه تعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى بالأقاليم الجنوبية.

فضاءات للتكوين والبحث العلمي
ولا يقتصر المشروع على الجانب العلاجي فقط، بل يشمل أيضا فضاءات للتكوين الأكاديمي والبحث العلمي، من خلال إحداث كلية للطب ومؤسسات متخصصة في علوم التمريض والمهن الصحية والهندسة البيوطبية، إضافة إلى مركز للمحاكاة الطبية.

ويهدف هذا التوجه إلى خلق منظومة متكاملة تجمع بين العلاج والتكوين والابتكار العلمي، بما يساهم في تكوين كفاءات صحية جديدة وتعزيز البحث العلمي في المجالات الطبية.

تقدم ملحوظ في الأشغال
وتُظهر المعطيات المتعلقة بتقدم الأشغال تسجيل نسب إنجاز متقدمة بمختلف مكونات المشروع، حيث تجاوزت أشغال كلية الطب نسبة 60 في المائة، فيما قاربت نسبة إنجاز كلية علوم التمريض والمهن الصحية 75 في المائة.

ويرتقب أن يتم تسليم هذا الصرح الصحي خلال الأشهر المقبلة، ليشكل إضافة قوية للمنظومة الصحية الوطنية، عبر دعم الخدمات الطبية بالأقاليم الجنوبية وتعزيز السيادة الصحية للمملكة.

Exit mobile version