حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

حسمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ملف اللاعب أيوب بوعدي، بعدما توصلت، اليوم الجمعة، بقرار رسمي صادر عن غرفة قانون اللاعب التابعة لمحكمة كرة القدم بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يقضي بالموافقة على تغيير جنسيته الرياضية من أجل تمثيل المنتخب الوطني المغربي.

وبهذا القرار، أصبح متوسط ميدان نادي ليل مؤهلا بشكل رسمي وفوري للدفاع عن ألوان “أسود الأطلس” في مختلف المنافسات القارية والدولية المقبلة، عقب استكمال كافة الإجراءات القانونية والإدارية المرتبطة بالملف.

موهبة واعدة تفرض نفسها في فرنسا

ويعتبر بوعدي، البالغ من العمر 18 سنة، من أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة الفرنسية خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في فرض مكانته داخل الفريق الأول لنادي ليل، مقدما مستويات لافتة جعلته يحظى بمتابعة واسعة داخل الأوساط الكروية المغربية والأوروبية.

كما بات اللاعب قريبا من بلوغ مباراته رقم 100 بقميص النادي الفرنسي، بعدما خاض إلى حدود الآن 95 مباراة في مختلف المسابقات، رغم صغر سنه.

غيابه عن قائمة ديشامب زاد التكهنات

وتزامن الإعلان الرسمي عن تأهيل بوعدي مع غياب اسمه عن اللائحة الأخيرة التي أعلنها مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب الخاصة بكأس العالم 2026، وهو ما عزز المؤشرات التي كانت تتحدث عن اقترابه من اختيار تمثيل المنتخب المغربي على المستوى الدولي.

وسبق للاعب أن حمل قميص منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة، حيث شارك في عشر مباريات، قبل أن يحسم مستقبله الدولي بشكل نهائي لصالح المغرب.

تصريحات سابقة عكست تريثه في الاختيار

وكان بوعدي قد أكد، في تصريحات سابقة، أن اختياره الدولي لم يكن قرارا سهلا، مشيرا إلى أن اهتمام منتخبين كبيرين بخدماته يمثل مصدر فخر بالنسبة له.

وأوضح اللاعب أن قرار تمثيل أي منتخب يجب أن يكون نابعا من قناعة شخصية، بعيدا عن أي ضغوط أو تسرع، بالنظر إلى أهمية هذه الخطوة في المسار الكروي لأي لاعب.

وهبي: اللاعب أبدى حبا كبيرا للمغرب

من جهته، سبق للناخب الوطني محمد وهبي أن أثنى على المؤهلات الفنية والبدنية التي يمتلكها اللاعب، مؤكدا أن الجامعة كانت تتابع تطوره عن قرب خلال الفترة الماضية.

وأشار وهبي إلى أن التواصل مع بوعدي كان إيجابيا، مضيفا أن اللاعب أبدى ارتباطا كبيرا بالمغرب وتفاعلا واضحا مع المشروع الرياضي الذي تم تقديمه له.

دفعة جديدة لمنتخب المغرب

ويمثل انضمام أيوب بوعدي مكسبا جديدا للمنتخب المغربي، الذي يواصل تعزيز صفوفه بالمواهب الشابة المتألقة في أبرز الدوريات الأوروبية، في إطار التحضير للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.