حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يمتد إلى غاية سنة 2030، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تندرج ضمن مشروع متواصل يهدف إلى تعزيز مكانة المنتخب المغربي قاريا وعالميا.

وفي حوار خص به شبكة قنوات “بي إن سبورتس”، أوضح وهبي أن الاستقرار التقني يعد عنصرا أساسيا في بناء منتخب قادر على المنافسة في أكبر المحافل الدولية، مضيفا أن التركيز في الوقت الراهن ينصب بشكل كامل على التحضير لكأس العالم 2026.

مونديال 2026 أولوية المرحلة الحالية

وشدد وهبي على أن المنتخب المغربي لا يفكر فقط في مونديال 2030، بل يطمح لتقديم مستويات قوية بداية من النسخة المقبلة التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وأضاف أن المشاركة القادمة ستكون محطة مهمة لإعداد مجموعة تنافسية قادرة على مواصلة التطور، معتبرا أن النجاح في الاستحقاقات القريبة يمثل الأساس الحقيقي لبناء منتخب قوي على المدى البعيد.

“الأسود” بين الاستمرارية والتجديد

وأوضح الناخب الوطني أن ما يعيشه المنتخب حاليا لا يمكن اعتباره مرحلة إعادة بناء كاملة، بل امتدادا لمشروع سابق مع إدخال أفكار جديدة تواكب تطور الكرة الحديثة، مؤكدا أن التنافس داخل المجموعة يظل مفتوحا أمام جميع اللاعبين.

وأشار وهبي إلى أن اختياراته تعتمد بالدرجة الأولى على الجاهزية والمستوى الفني، قائلا إن ترتيب اللاعبين داخل القائمة يبقى قابلا للتغيير في أي لحظة حسب الأداء والظروف البدنية.

منافسة مفتوحة داخل المنتخب

وأكد مدرب “أسود الأطلس” أن لا أحد يضمن مكانه بشكل دائم داخل المنتخب، موضحا أن المباريات الودية تشكل فرصة مهمة لمنح الوقت الكافي لمختلف العناصر وإبراز روح التنافس داخل المجموعة.

وأضاف أن الجهاز التقني يحرص على تقييم اللاعبين بشكل مستمر، سواء من خلال التحليل الفردي أو المقارنة بين الأسماء في مختلف المراكز، بهدف الوصول إلى أفضل تركيبة ممكنة.

ساكرامنتو وحجي.. إضافتان مهمتان للطاقم التقني

وفي حديثه عن الطاقم التقني، كشف وهبي أن اختياره للبرتغالي جواو ساكرامنتو جاء بعد اقتناع كامل بإمكانياته الفنية وقدرته على تقديم أفكار مختلفة داخل العمل اليومي.

وأوضح أنه يبحث دائما عن مساعدين يملكون شخصية تقنية قوية وقادرين على خلق نقاش فني يساهم في تطوير الأداء الجماعي.

كما أثنى على الدور الذي يقوم به الدولي المغربي السابق يوسف حجي، معتبرا أنه يشكل حلقة وصل مهمة مع اللاعبين بفضل خبرته الكبيرة ومعرفته بأجواء المنتخب الوطني.

الترشيحات لا تهمنا والأهم ما يحدث داخل الملعب

وبخصوص الحديث المتزايد عن إمكانية تتويج المغرب بكأس العالم مستقبلا، أكد وهبي أن مثل هذه التوقعات لا تشكل أي ضغط على المنتخب، مشددا على أن الحسم الحقيقي يبقى دائما فوق أرضية الميدان.

وختم الناخب الوطني حديثه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي سيدخل الاستحقاقات المقبلة بطموحات كبيرة ورغبة قوية في مواصلة تشريف الكرة الوطنية على أعلى مستوى.