كشفت تقارير إعلامية أن اسم المدرب الإسباني بيب غوارديولا، مدرب لمانشستر سيتي، بات مطروحا بقوة داخل دوائر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في إطار بحثها عن تطوير مشروع المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الاهتمام في ظل المكانة التي بلغها “أسود الأطلس” على الساحة الدولية، ورغبة المسؤولين في مواصلة البناء على الإنجازات الأخيرة وتعزيز الحضور المغربي بين كبار المنتخبات العالمية.
مشروع طويل الأمد وطموح أكبر
وبحسب موقع ” footmercato” الفرنسي، فإن فكرة التعاقد مع غوارديولا ترتبط برؤية استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بالمستوى الفني والتكتيكي للمنتخب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم.
ويرى متابعون أن المدرب الإسباني، بخبرته الكبيرة وأسلوبه التكتيكي المتطور، قد يشكل إضافة نوعية لأي مشروع طموح يسعى إلى المنافسة على أعلى المستويات.
منافسة عربية على المدرب الإسباني
ورغم الاهتمام المغربي، فإن غوارديولا يحظى أيضا بمتابعة من منتخبات عربية أخرى، أبرزها السعودية والإمارات، التي تسعى بدورها لتعزيز قدراتها الفنية عبر التعاقد مع أسماء تدريبية كبيرة.
ويعتقد أن الاتحاد السعودي لكرة القدم قدم عرضا مغريا ضمن مشروع رياضي ضخم، غير أن الأنظار تبقى متجهة أيضا نحو الخيارات الأخرى المطروحة.
قرار مؤجل ومسار مفتوح
في المقابل، تشير تقارير إلى أن غوارديولا لا يعتزم اتخاذ قرار سريع بشأن مستقبله، حيث يفضل أخذ فترة راحة بعد سنوات طويلة من العمل المكثف مع مانشستر سيتي.
وبين العروض المتعددة، يبقى خيار المغرب مطروحا ضمن سيناريوهات طموحة، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة بشأن مستقبل أحد أبرز المدربين في العالم.

