غادر عدد من البرلمانيين ورؤساء الجماعات، المغرب نحو إسبانيا، بمناسبة عيد الأضحى، وذلك تفاديا لتلبية طلبات المواطنين والناخبين، من أجل إعانتهم في اقتناء كبش العيد، حسب ما أكدته مصادر متطابقة.
ويفضل برلمانيون ورؤساء جماعات، السفر والإقامة في فنادق أوروبا المصنفة، في المناسبات الدينية، بدل الوقوع في إحراج مع الناخبين المهمشين والفقراء، الذين لا تتوقف طلباتهم من أجل الاستفادة من عدد من الامتيازات، خاصة والمغرب على أبواب انتخابات مقبلة.
الفرار من مهمشي الدوائر الانتخابية
واعتاد السكان وأعضاء الجماعات التي يسيرها هؤلاء البرلمانيون، على اختفائهم كلما اقتربت مناسبة دينية كشهر رمضان ومناسبة عيد الأضحى، إذ يغادرون المغرب فرارا من فقراء أقاليمهم، ومهمشي دوائرهم الانتخابية، الذين يطالبون بكبش أو أضحية للعيد كيفما كانت خروفة أو عنزة.
وينجو برلمانيون بجلدهم ويفرون خارج المغرب هربا من جيوش الباحثين عن أضاحي، مفضلين تحمل نفقات السفر والإقامة بفنادق أوروبا مرتاحي البال وبتكلفة أقل من البقاء بالمغرب، بسبب الطلبات التي لا تتوقف من أجل تحقيق رغباتهم.
ويذكر أن برلمانيين عودوا مناضليهم وفئات اجتماعية من المصوتين عليهم في الانتخابات خلال سنوات فارطة على توزيع أكباش صغيرة الحجم خصوصا خلال السنوات التي كانت أثمنة الأضاحي منخفضة، لكن بسبب ارتفاع أثمنة المواشي، تخلى هؤلاء البرلمانيون عن عادتهم، ليحصروها في حدود بعض المحظوظين.


