شككت مصادر عاملة بمقر شركة عقارية يوجد مقرها الاجتماعي بشارع أنفا بالدار البيضاء، مملوكة لمرشح برلماني ضواحي العاصمة الاقتصادية، في وجود شبهات تحيط بقبو تحت أرضي “لاكاب” بالشركة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن أسرة هذا المرشح البرلماني تضرب طوقا من السرية والحرص على عدم نزول أي مستخدم بالشركة لهذا القبو، كما يمنع عليهم دخوله ويظل مغلقا بإحكام بالخشب، ولا يرتاده إلا المرشح البرلماني ووالداه.
تضارب الأقوال داخل الشركة حول لغز القبو
وساورت شكوك كل العاملين بهذه الشركة، حول وجود شبهات يجب إماطة اللثام عنها، بعدما تضاربت أخبار داخل الشركة تشير إلى أن هذا القبو مركونة به مجموعة من السيارات، مملوكة لمؤسسات عمومية، منذ عهد عبد العزيز العفورة، العامل السابق لعمالة عين السبع الحي المحمدي بالدار البيضاء، الذي كان والد المرشح البرلماني يشتغل تحت سلطته بمؤسسة عمومية تابعة لنفوذه آنذاك، إلى جانب عبد المغيث السليماني، الرئيس السابق للمجموعة الحضرية بالدار البيضاء، الذين كانت تربطهما علاقات مع والد المرشح البرلماني، وكان لهما الفضل في مراكمة ثروته.
كما تداول مستخدمون بهذه الشركة العقارية أخبارا تروج أن هذا القبو الذي أحيطت به حراسة مشددة، والذي لا يرتاده إلا والد ووالدة المرشح البرلماني، وهذا الأخير، تم تكديس أموال فيه محاطة بالشبهات، يجهل هل هي عملة صعبة أم أوراق نقدية مغربية.


