أكدت مصادر استقلالية، أن العودة غير المتوقعة للنائب البرلماني محمد الطيبي، رئيس جماعة زايو، إلى واجهة المشهد الانتخابي، سيما بعد أن قرر في وقت سابق، عدم الترشح مجددا بسبب حالته الصحية، زادت حدة التوتر بين القواعد التنظيمية لحزب الاستقلال بالجهة الشرقية.
وازداد الوضع تأزما بسبب تداخل الولاءات وتعدد مراكز النفوذ داخل الحزب، ما ينذر بوجود حالة تفكك قد تؤثر بشكل سلبي على نتائجه في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
احتدام الصراع على التزكيات في الناظور
وكشفت المصادر نفسها أنه في حالة ما إذا تمسك الطيبي بالترشيح، ستعيش جماعات زايو وأولاد ستوت بإقليم الناظور على وقع إعادة تموقع سياسي لعدد من المنتخبين، ما بين داعم لسعد التومي أو مرشحين آخرين بأحزاب أخرى.
وأضافت المصادر، في اتصال ب“آش نيوز”، أن عودة الطيبي أربكت الحسابات داخل حزب الاستقلال، خاصة في ظل احتدام الصراع على التزكيات للترشح بدائرة الناظور.
عودة قلبت الحسابات بالبيت الاستقلالي
وأشارت المصادر، في الاتصال نفسه، إلى أن الطيبي سبق وأعلن عن رفض دعم ترشيح سعد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت بإقليم الناظور، بعدما دعم طلبه بتوقيعات أكثر من سبعين منتخبا محليا، ليبرهن على قوته ونفوذه بالإقليم، ويعطي الانطباع بحظوظه في الفوز.
مصادر من الحزب، أفادت أن عودة الطيبي لخوض غمار الانتخابات قلبت الحسابات وأربكت ملف التزكيات داخل البيت الاستقلالي.


