أصدر الملك محمد السادس عفوه السامي على 1376 شخصا بمناسبة عيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هجرية الموافق لـ2026 ميلادية، شمل معتقلين وموجودين في حالة سراح، محكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، وفق ما أعلنت عنه وزارة العدل في بلاغ رسمي.
وأوضح البلاغ أن المستفيدين من العفو الملكي ضمن فئة المعتقلين بلغ عددهم 1195 نزيلا، حيث استفاد 13 نزيلا من العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن، فيما شمل التخفيض من العقوبة 1180 نزيلا. كما تم تحويل عقوبة السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة نزيل واحد، وتحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة نزيل آخر.
أما المستفيدون الموجودون في حالة سراح فبلغ عددهم 161 شخصا، توزعوا بين 63 شخصا استفادوا من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، وأربعة أشخاص شملهم العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة، فيما استفاد 78 شخصا من العفو من الغرامة فقط.
كما شمل العفو الملكي 15 شخصا استفادوا من العفو من عقوبتي الحبس والغرامة معا، إضافة إلى شخص واحد استفاد من العفو من الغرامة وما تبقى من العقوبة الحبسية، ليصل مجموع المستفيدين من العفو الملكي في هذه الفئة إلى 1356 شخصا.
عفو خاص بمحكومين في قضايا التطرف والإرهاب
وبمناسبة عيد الأضحى، تفضل الملك محمد السادس أيضا بمنح عفوه السامي لـ20 شخصا من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، بعد إعلانهم رسميا تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها ومؤسساتها الوطنية، ومراجعة مواقفهم الفكرية ونبذهم للتطرف والإرهاب.
وشمل هذا العفو شخصين استفادا من العفو من الغرامة وما تبقى من العقوبة السالبة للحرية، و12 نزيلا استفادوا من العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية، إضافة إلى ستة نزلاء شملهم التخفيض من العقوبة السالبة للحرية.
وبذلك يصل العدد الإجمالي للمستفيدين من العفو الملكي بمناسبة عيد الأضحى المبارك إلى 1376 شخصا، في مبادرة ملكية تجسد قيم التسامح والرأفة وإتاحة الفرصة للمستفيدين للاندماج مجددا في المجتمع وفق الضوابط القانونية المعمول بها.


