Site icon H-NEWS آش نيوز

خلاف بين صديقين ينتهي بجريمة مروعة بأولاد افرج

مسرح الجريمة

اهتز حي البام بجماعة أولاد افرج على وقع جريمة قتل مأساوية راح ضحيتها شاب من مواليد سنة 1996 كان يشتغل في مجال حفر الآبار، بعدما تعرض لطعنة قاتلة إثر خلاف نشب بينه وبين أحد أصدقائه في ظروف خلفت صدمة كبيرة وسط سكان المنطقة.

ووفق معطيات محلية متطابقة، فإن تفاصيل الواقعة بدأت داخل منزل احتضن جلسة جمعت الضحية والمشتبه فيه إلى جانب عدد من الأشخاص الآخرين، قبل أن يتحول النقاش بين الطرفين إلى شجار وفوضى دفعت صاحب المنزل إلى مطالبتهم بمغادرة المكان، فيما تدخل بعض الحاضرين لمحاولة تهدئة الوضع وإنهاء الخلاف بشكل مؤقت.

استدراج الضحية وإنهاء حياته بالشارع

غير أن التوتر لم ينته عند هذا الحد، إذ تشير المعطيات المتوفرة إلى أن المشتبه فيه عاد بعد خروجه إلى الشارع وقام باستدعاء الضحية بدعوى الحديث معه ومحاولة تسوية الخلاف بعيداً عن الأنظار.

وأضافت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه باغت الضحية مباشرة بعد اقترابه منه، موجها له طعنة خطيرة بواسطة سكين كبير على مستوى البطن، ما تسبب في سقوطه أرضا وسط بركة من الدماء قبل أن يفارق الحياة متأثرا بالإصابة الخطيرة التي تعرض لها.

صدمة وسط الساكنة

وخلفت هذه الجريمة حالة من الحزن والذهول داخل المنطقة، خاصة أن الضحية والمشتبه فيه كانا تجمعهما علاقة صداقة قديمة، كما كانا يستعدان، بحسب مقربين منهما، لقضاء عطلة عيد الأضحى رفقة عائلتيهما قبل أن تنتهي الأمور بهذه المأساة.

وتداول عدد من سكان المنطقة تفاصيل الواقعة بحسرة كبيرة، معبرين عن صدمتهم من تحول خلاف بسيط إلى جريمة دامية أودت بحياة شاب معروف وسط محيطه المهني والاجتماعي.

توقيف المشتبه فيه وفتح تحقيق

وفور توصلها بإشعار حول الواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث، حيث باشرت المعاينات الأولية وعمليات البحث المرتبطة بالقضية.

كما تمكنت المصالح الأمنية من توقيف المشتبه فيه بعين المكان، قبل وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات والكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة.

وفي المقابل، جرى نقل جثة الضحية إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة قصد إخضاعها للإجراءات القانونية والطبية المعمول بها، بالتزامن مع مواصلة الأبحاث القضائية المرتبطة بالملف.

Exit mobile version