Site icon H-NEWS آش نيوز

قرار جديد.. الداخلية تخفف قيود البناء بالعالم القروي

لفتيت

كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عن حزمة من التدابير الجديدة الرامية إلى معالجة الإكراهات التي واجهت سكان العالم القروي لسنوات في مجال الحصول على تراخيص البناء، وذلك في إطار توجه يروم تبسيط المساطر الإدارية وتوفير حلول أكثر مرونة تراعي خصوصيات المناطق القروية.

وأوضح الوزير، في جواب كتابي، أن السلطات الولائية والجهوية انخرطت خلال الفترة الأخيرة في تنزيل مجموعة من الإجراءات العملية التي تستهدف تسهيل ولوج المواطنين إلى رخص البناء، خاصة بالنسبة للحالات التي كانت تصطدم بشروط تقنية أو قانونية معقدة حالت دون الاستجابة لعدد كبير من الطلبات.

مرونة أكبر في دراسة طلبات البناء

ومن بين أبرز التدابير المعتمدة، تفعيل اللجان الإدارية الخاصة بالاستثناءات المنصوص عليها في المادة 35 من المرسوم التطبيقي لقانون التعمير، والتي تتولى دراسة الملفات التي لا تستوفي بعض الشروط المرتبطة بالمساحة الدنيا أو علو البنايات.

ويهدف هذا الإجراء إلى تمكين عدد من الأسر القروية من تسوية أوضاعها القانونية والاستفادة من تراخيص البناء في إطار أكثر مرونة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الضوابط العمرانية الأساسية وضمان احترام المعايير التقنية المعمول بها.

قوافل القرب لدعم الساكنة القروية

وفي سياق تقريب الخدمات الإدارية من المواطنين، أكد لفتيت أن التنسيق مع الوكالات الحضرية تم تعزيزه عبر تنظيم “قوافل القرب”، التي تستهدف المناطق القروية والنائية من أجل مواكبة السكان وتقديم التوضيحات التقنية والقانونية المرتبطة بمشاريع البناء والتعمير.

كما جرى تفعيل برامج للمساعدة المعمارية والتقنية لفائدة الأسر الهشة والمعوزة، بما يمكنها من الاستفادة من التأطير اللازم لإنجاز مشاريعها السكنية وفق الضوابط القانونية المطلوبة، مع تخفيف الأعباء المرتبطة بالدراسات التقنية والتصاميم المعمارية.

تسهيلات تخص الأراضي السلالية والقصبات

وأشار وزير الداخلية إلى تفعيل دور مجالس الوصاية الإقليمية لدراسة الطلبات المتعلقة باستعمال الأراضي السلالية لبناء مساكن شخصية لفائدة أعضاء الجماعات السلالية، في خطوة تروم معالجة عدد من الملفات العالقة التي كانت تواجه صعوبات إدارية وقانونية.

كما تم توجيه تعليمات للسلطات المحلية من أجل مواكبة السكان داخل الأنسجة العمرانية التقليدية، خاصة بالقصور والقصبات، وتسهيل الحصول على تراخيص الإصلاح وإعادة البناء باستعمال المواد المحلية التقليدية، حفاظاً على الطابع المعماري والتراثي لهذه الفضاءات التاريخية.

Exit mobile version