حذرت العديد من المنظمات الدولية، من خطورة حدوث نقص حاد في الوقود والنفط، خلال الموسم الصيفي الحالي، في حال ظلت الأوضاع على حالها في مضيق هرمز، ولم تتمكن حركة الملاحة البحرية من العودة بشكل سريع إلى طبيعتها.
وأكدت المنظمات، وعلى رأسها صندوق النقد الدولي والوكالة الدولية للطاقة ومنظمة التجارة العالمية، في بلاغ مشترك، أن مخزونات النفط العالمية تتراجع بوتيرة قياسية، بسبب الخسارات الكبيرة التي تعانيها السفن المحملة بالشحنات، التي تمر عبر مضيق هرمز، معتبرة أن الأمر يمثل خطرا متزايدا على أمن الطاقة وأوضاع السوق العالمي، ويهدد بشكل أوسع، قدرة الاقتصاد على الصمود.
تقليص توقعات النمو العالمي
وأوضحت المنظمات الدولية، أن الارتفاع الحاد في أسعار منتجات الطاقة والأسمدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط كان له تأثير غير متناسب على البلدان ذات الدخل المنخفض، مشيرة، في البلاغ نفسه، إلى أن ارتفاع أسعار الأسمدة يثير قلقا خاصا مع دخول العديد من البلدان موسم الزراعة.
وكانت كريستالينا غورغييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، قد صرحت سابقا أن الحرب في الشرق الأوسط تسببت في تقليص توقعات النمو العالمي، مبرزة أن الاقتصادات الهشة ستحتاج إلى ما بين 20 و50 مليار دولار كمساعدة مالية بسبب التداعيات الاقتصادية للصراع.

