دخلت امتحانات البكالوريا مرحلة الحسم مع انطلاق الدورة العادية للامتحان الجهوي الموحد، اليوم الاثنين، بمختلف المؤسسات التعليمية ومراكز الامتحانات عبر ربوع المملكة، حيث يتوافد آلاف التلاميذ والمترشحين الأحرار لاجتياز أولى المحطات الرسمية ضمن مسار الحصول على شهادة البكالوريا لهذا الموسم الدراسي.
وتأتي هذه الاستحقاقات في ظل استعدادات تنظيمية ولوجستية واسعة أشرفت عليها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بهدف ضمان إجراء الامتحانات في ظروف مناسبة تراعي مبدأ تكافؤ الفرص وتؤمن السير العادي لمختلف مراحل التقييم والإشهاد.
أول اختبار رسمي للمترشحين
وأكدت الوزارة، في تذكير خاص ببرمجة الامتحانات الوطنية والجهوية لهذا الموسم، أن الدورة العادية للامتحان الجهوي الموحد ستجرى يومي 1 و2 يونيو لفائدة المترشحين الممدرسين والأحرار بمختلف الأكاديميات الجهوية.
وتعد هذه المحطة من أهم الاختبارات التي يجتازها التلاميذ خلال مسارهم الدراسي، نظرا لكون نتائجها تدخل ضمن احتساب المعدل النهائي لنيل شهادة البكالوريا، الأمر الذي يمنحها أهمية خاصة لدى المترشحين وأسرهم.
الامتحان الوطني الأسبوع الجاري
وبالتوازي مع انتهاء اختبارات الجهوي، ستنطلق الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد الخاص بالسنة الثانية من سلك البكالوريا أيام 4 و5 و6 يونيو، حيث سيجتاز المترشحون اختبارات المواد الأساسية المحددة حسب الشعب والمسالك التعليمية.
وتشكل هذه الامتحانات المرحلة الحاسمة في مسار البكالوريا، باعتبارها تحدد بشكل كبير النتائج النهائية للمترشحين وإمكانية ولوجهم إلى مؤسسات التعليم العالي والتكوين المتخصص.
الاستدراكي نهاية يونيو وبداية يوليوز
أما بالنسبة للدورات الاستدراكية، فقد حددت وزارة التربية الوطنية موعد إجراء الامتحان الجهوي الاستدراكي يومي 29 و30 يونيو، لفائدة المترشحين الذين سيتعذر عليهم النجاح خلال الدورة العادية.
كما ستجرى الدورة الاستدراكية الخاصة بالامتحان الوطني أيام 2 و3 و4 يوليوز المقبل، في إطار فرصة ثانية تمنح للمترشحين من أجل تحسين نتائجهم ومواصلة مسارهم الدراسي. وتؤكد الوزارة أن مختلف الترتيبات التنظيمية تم اتخاذها لضمان مرور هذه المحطات التعليمية في ظروف جيدة على امتداد مختلف جهات المملكة.

