Site icon H-NEWS آش نيوز

منخرطو الرجاء ينددون بحملات التشهير ويهددون باللجوء للقضاء

Panel discussion in a conference hall with speakers at a long table on stage and an audience seated facing them.

عبر عدد من منخرطي نادي الرجاء الرياضي عن غضبهم من تنامي ما وصفوه بحملات التشهير والاستهداف الشخصي التي تطال بعض مكونات النادي عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين أن هذه الممارسات تجاوزت حدود النقد المشروع وأصبحت تمس بسمعة الأفراد والمؤسسة على حد سواء.

اتهامات لصفحات تثير الجدل

وأكد عدد من المتضررين أن بعض الصفحات والحسابات الإلكترونية التي تقدم نفسها كمدافعة عن مصالح الرجاء، دأبت خلال الفترة الأخيرة على نشر محتويات تتضمن اتهامات مباشرة وإساءات شخصية موجهة إلى منخرطين ومسؤولين داخل النادي، الأمر الذي ساهم في تأجيج الخلافات وخلق أجواء مشحونة داخل المحيط الرجاوي.

وأشاروا إلى أن إحدى الصفحات المعروفة بإثارة الجدل كانت محل انتقادات وشكايات سابقة، بسبب ما اعتبره متضررون مضامين تمس بالحياة الشخصية وسمعة عدد من الأسماء المرتبطة بالنادي.

المطالبة باحترام أخلاقيات النقاش

وشدد المنخرطون على أن الاختلاف في الآراء والمواقف يبقى أمرا طبيعيا داخل أي مؤسسة رياضية، غير أن ذلك يجب أن يتم في إطار من الاحترام والمسؤولية والالتزام بالقوانين المنظمة، بعيداً عن أساليب السب والتشهير والتجريح الشخصي.

كما دعوا مختلف مكونات الرجاء إلى توحيد الجهود وتغليب مصلحة الفريق خلال هذه المرحلة، حفاظا على استقرار النادي وصورته أمام جماهيره والرأي العام الرياضي.

خيارات قانونية مطروحة

وفي السياق ذاته، لم يستبعد عدد من المتضررين اتخاذ خطوات قانونية لمواجهة ما يعتبرونه تجاوزات متكررة عبر الفضاء الرقمي، مؤكدين أنهم يدرسون جميع السبل المتاحة لحماية حقوقهم ورد الاعتبار لهم.

وطالبوا في الوقت نفسه بفتح نقاش أوسع حول أخلاقيات التواصل في المجال الرياضي، خاصة في ظل التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي على الأندية ومختلف الفاعلين داخلها.

Exit mobile version