تستعد العاصمة الرباط لاحتضان واحدة من أبرز السهرات الفنية المنتظرة ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين – إيقاعات العالم، حيث سيكون جمهور المهرجان على موعد مع حفل الختام الذي سيحييه نجم الراي العالمي الشاب خالد بالمركب الأمير مولاي عبد الله، في أمسية يرتقب أن تستقطب آلاف المتابعين وعشاق هذا اللون الموسيقي.
عودة مرتقبة إلى المنصات المغربية
وحسب مصادر “آش نيوز“، سيشكل حضور الشاب خالد في حفل اختتام الدورة الحالية حدثا فنيا بارزا، بالنظر إلى الشعبية الكبيرة التي يحظى بها لدى الجمهور المغربي، فضلا عن عودته إلى المنصات الفنية بالمملكة بعد فترة من الغياب، ما يضفي على هذه السهرة طابعا استثنائيا ويجعلها من أبرز محطات المهرجان لهذا العام.
ومن المنتظر أن يقدم صاحب الأغاني الخالدة في عالم الراي باقة من أشهر أعماله التي صنعت مسيرته الفنية الممتدة لعقود، وسط تفاعل جماهيري مرتقب يعكس المكانة الخاصة التي يحتفظ بها الفنان لدى محبيه في المغرب والعالم العربي.
موازين يواصل استقطاب النجوم
ويأتي اختيار الشاب خالد لإحياء حفل الاختتام تأكيدا على توجه مهرجان موازين نحو استقطاب الأسماء الفنية اللامعة التي تركت بصمتها في الساحة الموسيقية العالمية، وذلك ضمن برمجة متنوعة تجمع بين النجوم العرب والدوليين على مختلف منصات المهرجان.


