توصل عدد من الصحافيين العرب والمشارقة، برسائل عبر بريدهم الإلكتروني، من الوكالة المكلفة بالعلاقات مع الصحافة، تخبرهم بإمكانية حضورهم تغطية “موازين” في دورته المقبلة، لكن دون أن تتكلف إدارة المهرجان العالمي بتكاليف السفر والإقامة و”الفيزا”، مثلما جرت العادة خلال السنوات الماضية.
واستغرب صحافيون مصريون ولبنانيون، لهذا القرار الذي اعتبروا أنه لا يليق بمهرجان عالمي بحجم “موازين”، مشيرين إلى أنه من غير المنطقي ولا المعقول، أن يبحث عن إشعاع عربي، من دون تحمل تكاليف ذلك، في الوقت الذي برزت مهرجانات جديدة على الساحة، تتعامل مع الصحافة بترحاب وبذخ كبيرين، وتوفر لهم ظروف اشتغال مهنية راقية، فقط من أجل تحقيق حملة تواصلية مهمة.
أزمة مالية أدت إلى تقليص المصاريف
وقال صحافيون، في اتصال ب“آش نيوز”، على سبيل الدعابة، إن الجمعية المنظمة ل”موازين”، كان بإمكانها أن تضحي بمغن أو اثنين، وسط الكم الكبير والهائل من الفنانين الضيوف، وتخصص ميزانيته لاستقدام الصحافة الأجنبية.
ويعيش المهرجان العالمي، حسب مصادر متطابقة، أزمة مالية أدت إلى تقليص المصاريف والميزانية، وذلك منذ مغادرة عبد السلام أحيزون لشركة “اتصالات المغرب”، الراعي الرسمي للمهرجان، واكتفاءه برئاسة جمعية “مغرب الثقافات” المنظمة للحدث العالمي، الذي يعيش، في دوراته الأخيرة، مشاكل تنظيمية عديدة أثرت على سمعته وإشعاعه الأول.

