عبّرت مجموعة “روسوفيردي”، المساندة للمنتخب المغربي، عن رفضها لما وصفته بـ“العقبات التنظيمية” التي واجهت الجماهير الراغبة في حضور مباريات “أسود الأطلس” خلال كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة.
وأشارت المجموعة في بلاغ لها إلى أن من أبرز هذه الإشكالات ربط بيع تذاكر المباريات بضرورة اقتناء عروض سفر مشتركة بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والخطوط الملكية المغربية، وهو ما اعتبرته إجراء حرم عددا كبيرا من المشجعين الذين كانوا قد خططوا مبكراً للسفر والإقامة بترتيباتهم الخاصة، سواء من داخل المغرب أو من أفراد الجالية المقيمة بالخارج.
إقصاء مشجعين رغم استعدادهم المسبق
وأضافت المجموعة أن هذا الشرط تسبب في إقصاء فئة واسعة من الجماهير التي استعدت منذ أشهر طويلة لحضور المونديال بوسائلها الخاصة، معتبرة أن القرار لم يراعي تنوع إمكانيات المشجعين وظروفهم المختلفة.
أزمة التأشيرات تزيد من تعقيد الوضع
كما لفتت “روسوفيردي” إلى أن عدم حصول عدد من أعضاء المجموعات التشجيعية على التأشيرات، رغم استيفائهم للمتطلبات القانونية، فاقم من حدة المشكلة، بالنظر إلى الدور الذي يلعبه هؤلاء في تنظيم المدرجات وتأطير الجماهير خلال المنافسات الكبرى.
دعوة لتحمل المسؤولية ودعم المنتخب
وفي ختام بيانها، دعت المجموعة الجماهير المغربية المتواجدة بالولايات المتحدة إلى مضاعفة الجهود لتعويض الغياب المحتمل لآلاف المشجعين، مؤكدة أن مساندة المنتخب الوطني تظل “واجبا وطنيا لا تعيقه أي عراقيل”.


