حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

استقطب ملف الصحراء اهتماما دبلوماسيا جديدا بعد اجتماع جمع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، بالمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء ستيفان دي ميستورا، وذلك على هامش أشغال منتدى أوسلو بالنرويج.

وكشف بولس، في تدوينة عبر منصة “إكس”، أن اللقاء شكل فرصة لتبادل الآراء بشأن السبل الكفيلة بدعم المسار السياسي الأممي الرامي إلى إيجاد تسوية للنزاع.

وأضاف أن المحادثات ركزت على آليات مواكبة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797، باعتباره أحد المرجعيات الأساسية المؤطرة للجهود الدولية المبذولة في هذا الملف.

مقاربات لدعم الأطراف المعنية

وأوضح المسؤول الأمريكي أن النقاش شمل عددا من المقاربات الرامية إلى مواكبة الأطراف المعنية نحو التوصل إلى حل سياسي دائم وواقعي ومقبول، وفق المرجعيات الأممية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأكد بولس أن النزاع القائم منذ عقود يتطلب مضاعفة الجهود الدولية وتسريع وتيرة العمل السياسي، مشيرا إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر الماضي شدد على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.

استعداد للمحطات الأممية المقبلة

ويأتي هذا اللقاء في إطار التحركات التي يقودها المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا استعدادا للاستحقاقات الأممية المقبلة المرتبطة بالملف، وفي سياق المشاورات المستمرة مع مختلف الفاعلين الدوليين المعنيين بمسار التسوية.

كما يعكس الاجتماع استمرار اهتمام الولايات المتحدة بمتابعة تطورات ملف الصحراء ودعم جهود الأمم المتحدة الرامية إلى تعزيز المسار السياسي والدفع نحو حل دائم ومستقر وفق القرارات الأممية ذات الصلة.

أوسلو تجمع صناع القرار

ويعد منتدى أوسلو من أبرز المنصات الدولية المخصصة للحوار وتسوية النزاعات، إذ يجمع مسؤولين ودبلوماسيين وخبراء من مختلف دول العالم لبحث قضايا السلم والأمن الدوليين.