حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نبه النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي، عن الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، إلى الارتفاع الملحوظ في تربية الكلاب داخل الإقامات السكنية والفضاءات المشتركة في عدد من المدن المغربية.

وأوضح النائب أن هذا الوضع أصبح يثير شكايات متكررة من السكان، بسبب الضجيج الناتج عن نباح الكلاب، واستعمال الممرات والحدائق المشتركة للتجول بها، ما يسبب إزعاجا متزايدا داخل الأحياء السكنية.

مخاوف صحية وأمنية

وأشار الفاطمي إلى أن هذه الممارسات تثير أيضا مخاوف مرتبطة بالنظافة والصحة والسلامة، خصوصا بالنسبة للأطفال وكبار السن، داعيا إلى ضرورة وضع حد للفوضى في الفضاءات المشتركة.

سؤال موجه لوزير الداخلية

وطالب النائب وزير الداخلية بتوضيح الإجراءات القانونية والتنظيمية المعتمدة لتأطير تربية الكلاب داخل الإقامات السكنية، وكذا دور السلطات المحلية في التدخل عند تحول هذه الممارسات إلى مصدر إزعاج أو خطر على الساكنة.

وفي السياق ذاته، شدد عدد من البرلمانيين على ضرورة التطبيق الصارم للقانون رقم 56.12 المتعلق بوقاية الأشخاص وحمايتهم من أخطار الكلاب، مؤكدين أن تفعيل هذا النص القانوني ما يزال محدودا على أرض الواقع.