يعيش حزب الاتحاد الاشتراكي، على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، غليانا غير مسبوق نتيجة استمرار الضبابية بخصوص وكيلة الحزب على مستوى الجهة في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وما زالت القيادة الحزبية تتكتم عن اسم وكيلة لائحة “الوردة” على مستوى جهة البيضاء سطات، إذ تتنافس مجموعة من الأسماء تنشط بدكالة وبرشيد والكاتبة الإقليمية لعمالة مقاطعة عين الشق.
علامات استفهام حول تزكيات “عائلية”
وزاد ما دار على هامش لقاء حزبي أخيرا ببوزنيقة، من طرح علامات استفهام كثيرة، بعدما تداول عدد من المناضلين نية زوجة عضو للمكتب السياسي، الظفر باللائحة رغم حداثة التحاقها بالحزب، وحصول زوجها على صفة وكيل لائحة محلية، ما جعل مناضلين يتساءلون عن رغبة بعض الوافدين في جعل “التزكيات” عائلية.
واستغرب متتبعون لما يجري بحزب “الوردة” على مستوى جهة البيضاء سطات، ما آل اليه الحزب، سيما في ظل ضرورة توفر وكيلة لائحة الحزب على القدرة المادية، ما جعل المرشحة المفترضة “تتبجح” بدور قريبها في تمويل أنشطة حزبية، وما يترتب عنه في أحقيتها في الحصول على وكيلة لائحة “الوردة” على مستوى جهة البيضاء سطات وقريبها وكيلا للائحة الحزب على مستوى دائرة محلية.

