Site icon H-NEWS آش نيوز

كنزة الشرايبي تذرف الدموع بعد استبعادها من دائرة آنفا

الشرايبي

علم “آش نيوز” أن كنزة الشرايبي، رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، والمنتمية إلى “البام”، قد تلقت درسا من قيادات الحزب حول النضال السياسي والعمل الحزبي والميداني، بعد اعتراضها على عدم تزكيتها في دائرة آنفا بجهة الدار البيضاء سطات، للانتخابات التشريعية المقبلة في شتنبر 2026.

وأكد مصدر جيد الاطلاع، أن الشرايبي، التي كانت تمني النفس بالترشح مع “الجرار” للانتخابات التشريعية المقبلة، والظفر بمقعد برلماني، سمعت من “المنقي خيارو”، بعد أن اعتبرت قيادة الحزب أنها ليست مؤهلة بعد لدخول غمار “المعمعة” الانتخابية، خاصة بعد فشلها في تسيير مقاطعة سيدي بليوط، وبعد التقارير العديدة المرفوعة بسببها إلى عدد من المؤسسات، من بينها المجلس الأعلى للحسابات.

دموع و”غبينة” وإحباط

وأفاد المصدر نفسه، في اتصال مع الموقع، أن قيادة الحزب لم يكن بإمكانها الرهان على كنزة الشرايبي، التي تفتقر للكفاءة والقدرة على استقطاب الأصوات، علما أن سعيد الناصري، القيادي السابق في “البام”، المتابع حاليا في حالة اعتقال في ملف “إسكوبار الصحراء”، فاز بمقعد آنفا بمشقة الأنفس، علما أنه كان حينها يحظى بشعبية جارفة بحكم أنه كان رئيسا لنادي الوداد البيضاوي، الذي يتوفر على أكبر عدد من المناصرين بالدائرة نفسها.

وقال المصدر، في الاتصال نفسه، إن الشرايبي ذرفت الكثير من الدموع في فيلا عبد الرحيم بن الضو، حيث جرت التزكيات، بعد استبعادها من الترشح في دائرة آنفا، وشعرت ب”الغبينة” والإحباط، بعد أن كانت شبه متأكدة من حصولها على التزكية، معتبرة أنها تملك الإمكانيات المالية التي تخولها لخوض الانتخابات، متناسية أنها فاقدة للشعبية وللكفاءة السياسية التي تخولها تمثيل السكان والمواطنين داخل القبة.

ترحال مستبعد نحو الاستقلال

واستبعد المصدر، التحاق كنزة الشرايبي بحزب الاستقلال، أو تزكيتها من طرف أمينه العام نزار بركة، للأسباب نفسها التي جعلت حزبها “البام” يستبعدها من دائرة آنفا، ويراهن على رئيسة مجلسه الوطني نجوى كوكوس.

وكان الموقع قد أورد خبرا عن إمكانية التحاق رئيسة مقاطعة سيدي بليوط بحزب علال الفاسي، بعد أن تلقت وعودا من بعض السياسيين المنتمين إليه، الذين تحدثوا عن إمكانية تزكيتها بدل حسن البركاني.

Exit mobile version