Site icon H-NEWS آش نيوز

أخنوش: حصيلتنا قوية و”الأحرار” يستحق الصدارة

Man in a blue suit delivering a speech at a podium with two microphones, audience and media in the blurred background, HNews logo visible bottom right.

أكد رئيس الحكومة والرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن الحزب يدخل المرحلة المقبلة بثقة كبيرة في حصيلته الحكومية، معتبرا أن المنجزات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب البرنامج السياسي الواقعي والتنظيم الحزبي المحكم، تجعل “الأحرار” مؤهلاً للاستمرار في موقع الصدارة وقيادة المرحلة المقبلة.

وأوضح عزيز أخنوش، خلال افتتاح اللقاء الافتتاحي للجامعة الصيفية للفيدرالية الوطنية لشبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب لا يشعر بأي تردد أو حرج في عرض حصيلته على المواطنين، مؤكدا أن ما تحقق على أرض الواقع يمثل مصدر اعتزاز بالنسبة لكافة مناضلي الحزب.

إشادة بدينامية محمد شوكي

وخلال كلمته، نوه رئيس الحكومة بالدينامية التي يقودها الرئيس الحالي للحزب، محمد شوكي، مشيرا إلى أنه نجح في إطلاق حركة تواصلية واسعة مع مختلف فئات المجتمع من أجل التعريف بالحصيلة الحكومية.

وأضاف أن هذه الجهود شملت مختلف جهات المملكة، عبر لقاءات مع مهنيين وفاعلين اجتماعيين ومكونات المجتمع، لتقديم “مسار الإنجازات”، قبل أن يؤكد أن الحزب، ببرنامجه السياسي الموضوعي والواقعي ومنظماته المهيكلة، يستحق بجدارة موقع الصدارة والقيادة.

سنة استثنائية في مسار الحزب

واعتبر عزيز أخنوش أن سنة 2026 تمثل محطة استثنائية في تاريخ حزب التجمع الوطني للأحرار، بالنظر إلى ما شهدته من دينامية تنظيمية وحس نضالي مرتفع داخل مختلف هياكل الحزب.

وأكد أن هذه المرحلة أبرزت قدرة الحزب على العمل بروح الفريق والانسجام، معتبرا أن “عائلة الأحرار” أثبتت مرة أخرى أنها قادرة على مواصلة مسارها التنظيمي والسياسي بثبات.

المؤتمر الوطني نموذج للتداول

واستحضر عزيز أخنوش أشغال المؤتمر الوطني للحزب المنعقد في 7 فبراير، معتبرا أنه قدم نموذجا ديمقراطيا متميزا في تدبير انتقال المسؤولية داخل الحزب.

وقال إن المؤتمر مر في أجواء اتسمت بالسلاسة والرقابة الذاتية، مضيفاً أن الحزب لم يعرف أي مظاهر توتر خلال عملية التداول على المسؤوليات، بل جسد روح التكامل والعمل الجماعي بين مختلف مكوناته.

الشبيبة تصنع قيادات جديدة

وأبرز رئيس الحكومة التطور الذي عرفته الشبيبة التجمعية خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أنها تحولت إلى فضاء حقيقي لإعداد وتأهيل القيادات الشابة.

وأشار إلى أن عددا من الوزراء والبرلمانيين والمسؤولين المحليين والإقليميين داخل الحزب ينتمون إلى فئة الشباب، معتبرا أن مسؤوليتهم تتمثل في مواصلة مسار الحزب وترسيخ حضوره في مختلف المؤسسات.

كما وجه شكره لفيدرالية الشبيبة التجمعية وقيادتها، ولرئيس الحزب محمد شوكي، على الجولات التواصلية التي شملت مختلف جهات المملكة ومغاربة العالم لتقديم “مسار الإنجازات”.

مؤشرات تعكس حصيلة الحكومة

وفي معرض تقييمه للحصيلة الحكومية، أكد أخنوش أن الحكومة تمكنت من تحقيق نتائج مهمة رغم مختلف الإكراهات، مشددا على أن هذه المنجزات تقدم للمواطنين “بقوة وثقة ودون خوف”.

واستعرض عددا من المؤشرات، من بينها قطاع التعليم، موضحا أنه لم يعد يوجد أي قسم دراسي بالمغرب يتجاوز 30 تلميذا، إضافة إلى بلوغ نسبة التغطية الصحية 88 في المائة من المواطنين.

مواصلة بناء الدولة الاجتماعية

وختم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن ما تحقق يمثل محطة ضمن مسار طويل لبناء الدولة الاجتماعية، مشيرا إلى أن هذه النتائج هي ثمرة جهود مشتركة للمغرب والمغاربة.

وأضاف أن الحكومة ستواصل العمل من أجل توسيع الحماية الاجتماعية، وتعزيز الفرص والإمكانات لفائدة المواطنين، ومواصلة تنزيل مختلف الإصلاحات والأوراش التنموية.

Exit mobile version