لا حديث بإقليم ضواحي الدار البيضاء، إلا عن برلماني استقلالي سابق، حكم دائرة لأربع ولايات تشريعية، وجرد من صفته البرلمانية ورئاسة الجماعة التي خربها وأتى على أخضرها ويابسها، وعطل قطار التنمية بها، ووزع عقارات الجماعة على أفراد عائلته، ليعود اليوم عارضا خدمات “التشناق” واستمالة الناخبين، على المرشحين للبرلمان.
مطارد قضائيا في ملف ثقيل أمام غرفة الجنايات
البرلماني الاستقلالي، لا زال مطاردا قضائيا بالعديد من التهم ذات الطابع الجنائي، منها تبديد واختلاس وهدر المال العام والتزوير واستغلال النفوذ. وسبق وحوكم بخمس سنوات سجنا، إلا أنه يتمسح بحزب الأصالة والمعاصرة لعله ينجيه من السجن الذي يطارده. هذا الأخير أصبح يعرض قدراته على استمالة وإخضاع الناخبين للون السياسي الذي يمليه عليهم، مدعيا قدراته في التحكم في الناخبين.
ولم يخجل البرلماني من العودة إلى الجماعة المهمشة، التي كلما حل بها مسؤول إلا وطرح سؤالا حول سبب تأخرها عن ركب التنمية، علما أن مدنا حديثة ذات مؤهلات ومعطيات تنموية جيدة، ظهرت بجانبها، لأن “التشناق” أسال لعابه لربح مبالغ مالية هامة.
عشرات الملايين مقابل “تشناق” الناخبين
وتروج معطيات وسط مناضلي حزب سياسي بالمنطقة، تفيد بكون هذا البرلماني الاستقلالي السابق، سبق وحصل على مبالغ مالية مهمة من مرشح برلماني، بعدما عرض عليه قيادة حملته الانتخابية، وتنصل قبيل الانتخابات للبحث عن مرشح برلماني آخر يعرض عليه خدماته الانتخابية المتمثلة في اقتياد الناخبين واستمالتهم بطرقه الشهيرة، والمتجلية في تعاطي الشعوذة والدجل والسحر.
تمائم وسحر وطلاسيم بجدران جماعته السابقة
وكانت آخر فضائح هذا البرلماني الاستقلالي، الذي حكم جماعة ترأسها زهاء ثلاثين سنة، عثور عمال خلال أشغال هدم هذه الجماعة وإعادة بنائها، على جداول وتمائم وطلاسيم كبيرة الحجم مدفونة وسط جدرانها.
واستغربت الساكنة، ومعها فعاليات جمعوية، لبرلماني ورئيس جماعة، جرائمه ظاهرة للعيان، كيف استطاع أن يعود لكي يتحول إلى شناق انتخابي مدعيا قدرته على اقتياد الناخبين، ومؤكدا أن بمقدوره جرهم من آذانهم نحو مكاتب التصويت ليصوتوا على الحزب الذي سيأمرهم بالتصويت عليه.
وتحدتث مصادر محلية أن هذا البرلماني الاستقلالي يطالب بمبالغ مالية ضخمة مقابل تقديم خدماته الانتخابية لفائدة المرشح البرلماني الذي سيسقط في فخاخه.

