بعد محطتي فاس ووجدة، يقدم التجمع الوطني للأحرار جزءا من برنامجه السياسي، مساء اليوم (الثلاثاء) بمدينة مراكش، حيث سيتم الإعلان عن التزام جديد، مع الإجراءات التي صاحبته، وذلك في إطار استعدادت الحزب للانتخابات التشريعية في 23 شتنبر المقبل.
ومن المرتقب حضور عدد من القياديين ووزراء الحزب، خلال هذه المحطة الثالثة من برنامج الأحرار، إلى جانب رئيسه الجديد محمد شوكي، لمناقشة التزام جديد، على غرار حماية القدرة الشرائية والعدالة الاجتماعية والمجالية، التي تمت مناقشتهما في فاس ووجدة.
لقاءات تواصلية مكثفة
ويكثف التجمع الوطني للأحرار، لقاءاته التواصلية مع المواطنين ومع مناضلي الحزب، استعدادا للانتخابات، علما أنه حزب كثير النشاط والحركية، حتى قبل نجاحه في الانتخابات السابقة، وهي الدينامية التي حافظ عليها بعد ترؤسه الحكومة وما زال وفيا لها إلى اليوم، في الوقت الذي تنام أحزاب أخرى “على جنب الراحة”، إلى حين اقتراب الانتخابات، لتجند ذبابها وجيوشها الإلكترونية في حرب قذرة لا تمت لنبل العمل السياسي بصلة.
ورغم مغادرة عزيز أخنوش، رئاسة الحزب، إلا أنه ظل حريصا على مواكبة جميع أنشطته وحضور فعاليات العديد من تظاهراته، كنوع من الدعم للرئيس الجديد شوكي وتعزيز ثقة المناضلين والمتعاطفين في قدرته على الاستمرارية، باعتباره مؤسسة حزبية تنظيمية قائمة بذاتها، ولا تتوقف على الأشخاص، مهما كانت مكانتهم أو حجم التضحيات التي قدموها.

