عاد الجدل ليتصاعد حول جودة الأقمصة الرسمية للمنتخب الوطني المغربي، بعد تكرار حالات تمزقها خلال مباريات كأس العالم 2026، وهو ما أثار موجة واسعة من الانتقادات والتساؤلات بين الجماهير المغربية بشأن متانة التجهيزات المعتمدة.
العيناوي أشعل أولى علامات الاستفهام
بدأت الانتقادات خلال مباراة المغرب أمام اسكتلندا، بعدما أظهرت لقطات تلفزيونية تعرض قميص نائل العيناوي للتمزق إثر احتكاك عادي داخل أرضية الملعب، في واقعة فتحت باب النقاش حول جودة الأقمصة التي يرتديها لاعبو المنتخب الوطني.
شادي رياض يكرر المشهد أمام هولندا
وتجدد الجدل في مواجهة هولندا، بعدما اضطر المدافع شادي رياض إلى تغيير قميصه أكثر من مرة بسبب تمزقه خلال الالتحامات، إذ استبدل قميصه في بداية اللقاء، قبل أن يتعرض القميص البديل للتمزق أيضا، لينهي المباراة بعدما ارتدى أربعة أقمصة مختلفة.
انتقادات واسعة ومطالب بإعادة تقييم العقد
وأثارت هذه الوقائع استياء واسعا في أوساط الجماهير المغربية، التي اعتبرت أن تكرار تمزق الأقمصة لا ينسجم مع مكانة المنتخب المغربي في الساحة الدولية، مطالبة بمراجعة جودة التجهيزات الرياضية المعتمدة.
كما دعا عدد من المتابعين إلى فتح نقاش حول العقد الذي يربط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالشركة الألمانية PUMA، مع المطالبة بالحصول على توضيحات رسمية بشأن هذه الوقائع، وضمان توفير أقمصة تستجيب لأعلى معايير الجودة في المنافسات العالمية.

