علم “آش نيوز”، أن الاتحاد الدستوري ظل بدون مرشح في الحوز، الذي كان يعد أكبر إقليم بالنسبة إلى الحزب الذي كان يسير فيه حوالي 10 جماعات، وذلك بعد أن رحل إبراهيم أوتوكارت نحو الحركة الشعبية، تاركا الأمين العام محمد جودار يحاول إعادة ترتيب أوراقه، على بعد أسابيع فقط من موعد الانتخابات في شتنبر المقبل.
وكان أوتوكارت قد تسبب في غضب المناضلين بالحزب، بعد أن فضله جودار على الكل، وقام بتزكيته واختياره وكيلا للائحة في الانتخابات المقبلة، ليفاجئ اليوم بخذلانه وتفضيله حزبا آخر، يرجح العديد من المتتبعين أنه أكثر حظا في حصد مقاعد برلمانية.
البحث دون جدوى عن مرشح
وأكد مصدر جيد الاطلاع، أن محمد جودار يبحث بشق الأنفس عن مرشح في الإقليم، خاصة بعد أن حاول استقطاب عبد العزيز آيت عدي، القيادي السابق بالحركة الشعبية، لتزكيته، ليجده قد شد الرحال بدوره نحو حزب التقدم والاشتراكية.
المصدر نفسه، قال، في اتصال مع الموقع، إن جودار يوجد في وضعية لا يحسد عليها، خاصة بعد مغادرة المنسق الإقليمي عبد الغني كامل لحزب الحصان، مفضلا أن يترشح للانتخابات بلون وردة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

