أثار تعيين المدرب المغربي بادو الزاكي مدربا جديدا للمنتخب الأردني لكرة القدم، خلفا لمواطنه جمال سلامي، تفاعلا واسعا في الأوساط الرياضية الأردنية، حيث انقسمت آراء الجماهير بين مرحب بالقرار ومتحفظ عليه، في ظل اقتراب الاستحقاقات القارية المقبلة.
ويرى أنصار هذا التعيين أن الاتحاد الأردني اختار الحفاظ على الاستقرار الفني، من خلال مواصلة الاعتماد على المدرسة التدريبية المغربية التي تركت بصمة واضحة مع “النشامى”، بداية بالحسين عموتة ثم جمال سلامي، معتبرين أن الزاكي يمتلك من الخبرة ما يؤهله لمواصلة هذا المسار.
تحفظات بسبب التجارب السابقة
في المقابل، أبدى جزء من الجماهير الأردنية تخوفه من هذا الاختيار، مستندا إلى المسار التدريبي للزاكي، والذي شهد عدة محطات قصيرة مع منتخبات وأندية مختلفة، معتبرين أن المنتخب بحاجة إلى مشروع طويل الأمد ومدرب قادر على توفير الاستقرار الفني لسنوات.
كما يرى أصحاب هذا الرأي أن المرحلة الحالية تتطلب رؤية واضحة واستمرارية في العمل، خاصة مع ارتفاع سقف التطلعات بعد النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة.
اختبار مبكر ينتظر الزاكي
وسيكون المدرب المغربي أمام تحد كبير منذ بداية مهمته، إذ يستعد المنتخب الأردني للمشاركة في نهائيات كأس آسيا، وهي محطة ستشكل أول اختبار حقيقي للجهاز الفني الجديد، وفرصة لإثبات قدرته على قيادة “النشامى” ومواصلة النتائج الإيجابية، وكسب ثقة الجماهير التي تترقب ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة.

