تحولت حالة الاحتقان داخل مخيمات تندوف إلى احتجاجات وأعمال شغب، بعدما اندلعت موجة غضب واسعة على خلفية قرار أصدره زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، يقضي بالعفو عن أحد حراسه الشخصيين، أو أحد أفراد مجموعته، المتهم في قضية مقتل امرأة من سكان المخيمات.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد أقدم محتجون على إحراق عدد من السيارات رباعية الدفع، إضافة إلى مخيم تابع للجبهة، تعبيرا عن رفضهم للقرار الذي اعتبروه مساسا بمبدأ المحاسبة والعدالة.
رفض لمبدأ الإفلات من العقاب
واعتبر المحتجون أن قرار العفو يمثل تكريسا للإفلات من العقاب، ويغيب حقوق الضحية وأسرتها، مطالبين بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن القضية، بدل إصدار قرارات بالعفو.
انتقادات متصاعدة لقيادة البوليساريو
وتأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه مخيمات تندوف تصاعدا في الانتقادات الموجهة إلى قيادة البوليساريو، على خلفية الأوضاع الأمنية والاجتماعية، وسط اتهامات متكررة بسوء تدبير عدد من الملفات، وهو ما يزيد من حدة التوتر داخل المخيمات.

