وضع موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي، فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على رأس لائحة الأسماء المرشحة لرئاسة “حكومة المونديال” بعد إجراء الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها في شتنبر المقبل.
وبرر الموقع الإعلامي الفرنسي هذا الترشيح، بكون فوزي لقجع رجل صاحب مسار إداري ورياضي جعل منه أحد أكثر الشخصيات نفوذا في المغرب. وبناء على هذه المهام الكبرى، وعلى الزخم الذي يحيط به، أسس الموقع رؤيته المستقبلية حول رئيس الحكومة المقبل.
مراكمة المسؤوليات الوطنية والحكومية والدولية
ونوه الموقع الفرنسي بالصورة التي رسمها فوزي لقجع كمسؤول فرض حضوره القوي ووضع بصمته في مواقع القرار في عدد من القطاعات، انطلاقا من المفتشية العامة لوزارة المالية، مرورا بمديرية الميزانية، ثم وزارة الميزانية، وصولا إلى قيادة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ونيابة رئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وعضوية مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
ويرى الموقع الفرنسي من خلال قراءته، أن هذه التراكمات، عززت مكانة فوزي لقجع سواء على المستوى الوطني أو الدولي، وهي التي ستشفع له لتقلده رئاسة الحكومة المقبلة بعد فوز حزب الأصالة والمعاصرة بالمرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية المقبلة.
كأس العالم 2026 يعيد النقاش حول اسم لقجع
وحسب مصادر الموقع، فإن نهائيات كأس العالم 2026 أعادت اسم فوزي لقجع بقوة إلى واجهة النقاش السياسي، كما أن حضوره الإعلامي القوي وتدبيره لعدد من الملفات الرياضية الكبرى، أعاد فتح باب الاحتمالات حول مستقبله السياسي بالمغرب.
وبدت بوادر ذلك انطلاقا من حصول لقجع على تزكية حزب الأصالة والمعاصرة لخوض غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة بدائرة بركان، التي يراهن على الفوز المريح بها.
الإشراف على ملفات مالية واستراتيجية كبرى للحكومة
وعرج الموقع الفرنسي للحديث عن السيرة الذاتية لفوزي لقجع، انطلاقا من بداية مشواره الوظيفي كمفتش بوزارة المالية سنة 1997، قبل أن ينتقل إلى مديرية الميزانية، ثم توليه سنة 2011 منصب مدير الميزانية، ليصبح من أصغر المسؤولين الذين تقلدوا هذا المنصب، قبل تعيينه سنة 2021 وزيرا منتدبا مكلفا بالميزانية، وأسند إليه الإشراف على ملفات مالية واستراتيجية كبرى للحكومة.
وتطرق الموقع للدور المحوري الذي لعبه لقجع خلال عملية تدبير الملفات المالية للدولة خلال حكومتي عبد الإله بنكيران وسعد الدين العثماني، مستفيدا من خبرته الإدارية وقدرته على الحفاظ على حضوره داخل دواليب الدولة.
النجاح الرياضي الدولي للمغرب حوله لرجل إنجازات
وتطرق الموقع الفرنسي للنجاح الرياضي العالمي الذي حققه المغرب، وواصل تألقه في هذا الشأن. وهي النجاحات التي تحققت بفضل وجود لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وما رافقها من إشعاع غير مسبوق للكرة المغربية قاريا ودوليا، إضافة إلى إشرافه على ملف تنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما عزز صورته كرجل إنجازات يمتلك قدرة كبيرة على إدارة الملفات الكبرى وكسب ثقة المؤسسات الوطنية والدولية.
ويحظى لقجع بشعبية كبيرة لدى المواطنين المغاربة، خاصة بعد الإنجازات التي حققها المغرب في مجال كرة القدم، والتي يعزوها الكثيرون إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي يطالب عديدون بأن يكون للمغرب شبيه له في جميع المجالات كي تتمكن البلاد من الإقلاع وتحقيق المعجزة المنتظرة.

