قدم الفنان زهير بهاوي، ليلة أمس (السبت)، سهرة “نايضة” في اختتام مهرجان عيساوة بمكناس، تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، خاصة من بين الشباب، الذين رددوا مع النجم التطاوني عددا من أشهر أغانيه.
وكان ختام المهرجان مسكا فعلا بالفقرة الفنية المتميزة التي قدمها بهاوي، والتي أشعل بها منصة ساحة الهديم التاريخية، خاصة حين أدى أغنيته الشهيرة “ديكابوتابل” التي حركت الجمهور القادم من مختلف أحياء مكناس، وحمسته إلى الرقص والغناء.
عرض فني كله “نشاط” وحيوية
وتمكن زهير بهاوي من إثارة جمهور مهرجان عيساوة، الرزين الثابث، من خلال “الشو” الذي قدمه خلال حفل الاختتام، والذي كان كله حركية وحيوية، منحت الليلة طابعا مختلفا كله “نشاط” و”شخذة” ودعوة إلى الفرح.
وإلى جانب بهاوي، قدم العديد من الفنانين المغاربة المشاركين في الدورة السادسة من المهرجان المنظم تحت الرعاية الملكية السامية، عروضا فنية جميلة تفاعل معها الجمهور الحاضر في مختلف المنصات، خاصة منصة “صهريج السواني” التي تقاطر عليها المكناسيون لحضور الحفلات الناجحة لهاجر عدنان وزكريا الغافولي وأمير علي وغيرهم من الفنانين المغاربة الآخرين، دون الحديث عن مختلف الطوائف العيساوية المشاركة، والتي منحت السهرات رونقا خاصا وروحا استثنائية.
حركية كبرى بمكناس بفضل المهرجان
وعاشت مدينة مكناس، على مدى أربعة أيام كاملة، حركية كبرى بفضل انعقاد الدورة السادسة من مهرجان عيساوة، المنظم بمبادرة من جمعية مكناس للثقافات، والتي جمعت بين السهرات الفنية والمعارض الفنية والندوات العلمية والثقافية، كما سلطت الضوء على العمق الحضاري والروحي للعاصمة الإسماعيلية التي تمتلك من المقومات السياحية الكثير، بالنظر إلى تاريخها وعراقة فضاءاتها وتصوفها.
وتمكن المهرجان من تنشيط اقتصاد مكناس، بفضل توافد الزوار عليها، سواء من داخل المغرب أو من أبناء الجالية المقيمة بالخارج، الذين يفضلون فترة انعقاد هذه التظاهرة الفنية المميزة، للجمع بين المتعة والترفيه واكتشاف سحر هذه المدينة التي كانت يوما عاصمة للدولة العلوية، قبل أن يطالها الإهمال والتهميش.
لقطات من حفل زهير بهاوي في ختام مهرجان عيساوة في الفيديو التالي:

