Site icon H-NEWS آش نيوز

مهنيون: لا زربة على انتخابات المجلس الوطني للصحافة

المجلس الوطني للصحافة

تساءل العديد من المهنيين، بخصوص السر وراء السرعة التي تريد أن تنجز بها اللجنة المؤقتة الجديدة، المكلفة بتسيير شؤون المجلس الوطني للصحافة، مهامها، بعد تعميمها بلاغا حول تحيين لوائح الصحافيين المهنيين، أمس (الخميس)، رغم أنه كان يوم عطلة، وذلك في إطار الاستعدادات لتنظيم انتخابات المجلس الوطني للصحافة.

وفي الوقت الذي كان مهنيون ينتظرون إعادة النظر في لائحة “الصحافيين” و”الصحافيات” المحسوبين والمحسوبات على مهنة المتاعب، والذين حظوا (وحظين) بالبطاقة المهنية في السنوات الماضية، رغم أنهم بعيدون عنها تماما، في الوقت الذي أقصي صحافيون من الحصول عليها رغم توفرهم على الشروط في عهد اللجنة السابقة، فوجؤوا بالبلاغ الذي يطالب بإشعار المجلس بكل حالة انقطاع نهائي لصحافي (ة) حامل (ة) لبطاقة الصحافة المهنية عن العمل، وموافاته بلوائح محينة تضم أسماء الصحافيين المهنيين العاملين بالمؤسسات الصحافية والحاملين لبطاقة صحافة مهنية سارية المفعول، وذلك في أجل لا يتجاوز الثلاثاء المقبل.

“تنظيف” لوائح الصحافيين أهم من تحيينها

المهنيون أنفسهم، أكدوا أن مراجعة لائحة الحاصلين على البطاقة خلال السنوات الماضية، ومنهم تجار وميكانيكيون وعاملات “ميناج” و”بدون مهنة” وبنات ليل و”تيكتوكرز” وأصحاب سوابق، إلى جانب بعض المقربين من عائلات ناشرين، له الأولوية، مضيفين أن “التنظيف” أهم في هذه المرحلة من “التحيين”، خاصة أن التوفر على البطاقة المهنية شرط أساسي للحصول على دعم الدولة المقدم إلى الصحافة، والذي لا تستفيد منه العديد من المنابر المهنية والجادة، والتي أثبتت كفاءتها رغم ظروفها المالية “المضعضعة”، في الوقت الذي يفرق على بعض “المواقع” التي كانت صفحات على “فيسبوك”، وبعض “الحوانيت” الإلكترونية التي تمارس شيئا آخر لا علاقة له بمهنة المتاعب، إلى جانب “الديناصورات” طبعا وكبار المؤسسات الإعلامية التي أكلت الأخضر واليابس وما زالت مصرة على ابتلاع الكعكة بكرزتها، دون أن تسمح ل”الصغار” ولو بالفتات.

واعتبر مهنيون، في اتصال مع “آش نيوز”، أن اللجنة الجديدة تسير على خطى القديمة، مشيرين إلى أن الأمور ليست في حاجة إلى كل هذه “الزربة”، فالصحافيون ظلوا بدون بطاقات مهنية طوال سنة 2026 التي شارفت على نهايتها، واللجنة المؤقتة ظلت “مجمدة” منذ فضيحة “إش إش” وفيديو المهداوي، دون الحديث عن التوترات داخل المهنة نفسها بين الصحافيين وممثلي النقابات والوزارة الوصية بعد فرض قانون دون استشارتها، متسائلين لماذا كل هذا الإصرار على انتخاب مجلس وطني للصحافة قبل الانتخابات المقبلة؟ ولماذا لا ننتظر تعيين حكومة جديدة؟

Exit mobile version