بعد الاتفاق على منح مشروع النفق البحري الرابط بين إفريقيا وأوروبا عبر مضيق جبل طارق فرصة أخرى، خلال الاجتماع المغربي الإسباني رفيع المستوى، في فبراير الماضي، شرعت الحكومتان الإسبانية والمغربية في تفعيل المشروع الذي ظل عالقا لسنوات طويلة.
وبهذه المناسبة، ترأست وزيرة النقل والأجندة الحضرية الإسبانية، راكيل سانشيز، بشكل مشترك مع وزير النقل والتجهيز، نزار
بركة، أمس (الاثنين)، الاجتماع الـ 43 للجنة المغربية-الإسبانية الخاصة بمشروع خط الربط الثابت عبر مضيق جبل طارق.
وأكدت وزيرة النقل الإسبانية، في بيان لها، أن هذا اللقاء “له معنى سياسي مهم في إعطاء دفعة للدراسات الخاصة بمشروع ذو أهمية جيواستراتيجية قصوى لبلداننا وللعلاقات بين أوروبا وأفريقيا”.
وأضافت المسؤولة الحكومية “نحن اليوم نبدأ مرحلة جديدة من إعادة إطلاق مشروع الربط الثابت عبر مضيق جبل طارق، الذي بدأنا رحلته في عام 1981، جنبا إلى جنب مع شركتي “Secegsa” و”SNED”.
وصادق الطرفان خلال هذا الاجتماع على الإجراءات التي تم تنفيذها بشكل مشترك من قبل الشركة الإسبانية المسؤولة عن الدراسات “Secegsa”، ونظيرتها المغربية “SNED”، منذ 2009.
يذكر أن المشروع أطلق سنة 1979 من قبل الملك الراحل الحسن الثاني، ونظيره الإسباني خوان كارلوس الأول، وهو عبارة عن نفق بحري يربط أفريقيا بأوروبا بواسطة القطار، عبر مضيق جبل طارق.


