حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علم “آش نيوز” أن عددا من القياديين والمرشحين من الأصالة والمعاصرة في الانتخابات المقبلة، بدؤوا “يفصلون” الخريطة الحكومية على مقاسهم، ويعينون الوزراء ونوعية الحقائب التي سيحملونها في “حكومة المونديال”، التي قرروا أن رئيسها لن يكون سوى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ووزير الميزانية.

ومنذ بدء تردد الأخبار حول التحاق لقجع بالأصالة والمعاصرة، وظهوره في اجتماعه الحزبي المنعقد أخيرا في بوزنيقة، ليتم الإعلان عن ذلك بشكل رسمي، وبعض الأسماء المنتمية إلى “البام”، خاصة في جهة مراكش، تقسم المناصب والمقاعد، بل وتطمئن الأسماء الثانية الموجودة على لائحة الحزب، بالحصول على مقاعد برلمانية في الحكومة المقبلة.

البام يطمح في تصدر الانتخابات بعد التحاق لقجع

وتحدثت مصادر جيدة الاطلاع، عن “الأربعة المبشرين بالحكومة”، حسب ما يطلق عليهم المتتبعون لأخبار “البام” بجهة مراكش آسفي، والذين يتعاملون على أساس أنهم تم استوزارهم فعلا. ويتعلق الأمر بأحمد التويزي، البرلماني ورئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، والبرلماني العائد إلى صفوف الحزب هشام المهاجري، وسمير كودار، رئيس جهة مراكش آسفي، ثم طارق حنيش، نائب عمدة مدينة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري.

ويطمح حزب الأصالة والمعاصرة في تصدر الانتخابات المقبلة ل23 شتنبر 2026 وترؤس “حكومة المونديال”، بعد التحاق فوزي لقجع بالحزب، رغم أن الأخير يكتفي لحدود الساعة، بالانضمام إلى صفوف “البام”، دون أن يؤكد ترشحه بمدينته بركان، ولا رغبته في الأمانة العامة.