يعيش أولمبيك آسفي وضعا ماليا مزريا، في ظل الصعوبات التي تواجه إدارة النادي لتوفير الموارد اللازمة لتدبير شؤون الفريق وتغطية مختلف مصاريفه، وهو ما يعكس حجم الأزمة التي يمر منها النادي المسفيوي، أحد الأندية العريقة في كرة القدم الوطنية.
وفي هذا السياق، كشفت معطيات حصلت عليها “آش نيوز” أن إدارة أولمبيك آسفي اشترطت، قبل مواجهة المغرب الفاسي وديا ضمن تحضيرات الفريقين للموسم الكروي المقبل، أن يتكفل الفريق الفاسي بمصاريف إقامة بعثة «القرش المسفيوي»، وهو الطلب الذي وافق عليه مسؤولو المغرب الفاسي
«الماص» يتكفل بالإقامة والوقود
وأوضح المصدر ذاته أن المغرب الفاسي لم يقتصر تكفله على مصاريف الفندق، بل تحمل أيضا تكلفة وقود حافلة أولمبيك آسفي خلال تنقلها بين آسفي وأكادير ذهابا وإيابا.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على تفاصيل مالية رافقت استعدادات الفريقين، كما تطرح علامات استفهام حول الوضعية التي يعيشها أولمبيك آسفي، خصوصا في ظل حاجة النادي إلى موارد مالية تمكنه من تدبير مختلف التزاماته.
واقعة تثير التساؤلات
وتكتسي هذه الواقعة حساسية خاصة بالنظر إلى مكانة أولمبيك آسفي، باعتباره ناديا عريقا يمثل مدينة آسفي، التي تملك تاريخا رياضيا كبيرا.
ويظل تكفل فريق منافس بمصاريف الإقامة والوقود أمراً مؤسفاً، ولا ينسجم مع صورة ومكانة ناد بحجم أولمبيك آسفي، كما يعكس جانبا من الصعوبات المالية التي يواجهها الفريق، وذلك السقوط إلى القسم الثاني من البطولة الاحترافية.
«الماص» يحسم المواجهة الودية
وكان المغرب الفاسي قد تمكن من تحقيق الفوز على أولمبيك آسفي بنتيجة هدفين دون مقابل (2-0)، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين ضمن تحضيراتهما للموسم الكروي المقبل.

