أعاد ظهور وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، إلى جانب أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في أحد مقاهي العاصمة الفرنسية باريس، الجدل بشأن مستقبل المدرب المغربي وإمكانية خوضه تجربة جديدة مع أحد المنتخبات العربية.
لقاء يثير تفاعلا واسعا
وتداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه الركراكي رفقة أمير قطر، في لقاء حظي باهتمام واسع من متابعي كرة القدم، وأعاد إلى الواجهة العلاقة التي تجمع المدرب المغربي بالكرة القطرية.
وأثار ظهور الطرفين معا موجة من التساؤلات حول طبيعة اللقاء، خاصة في ظل عدم وجود أي معطيات رسمية تربطه بمفاوضات لتولي مهمة تدريب المنتخب القطري.
هل يكون الركراكي مدرب «العنابي» المقبل؟
وزادت التكهنات بشأن إمكانية تولي الركراكي قيادة المنتخب القطري، خصوصا بعد مشاركة «العنابي» في كأس العالم 2026، والتي انتهت بخروجه من دور المجموعات، بعدما سبق له توديع النسخة الماضية من البطولة في الدور ذاته.
ويرى متابعون أن المدرب المغربي قد يكون من الأسماء القادرة على قيادة مشروع جديد للمنتخب القطري، بالنظر إلى تجربته الدولية ومعرفته السابقة بأجواء الكرة القطرية.
تجربة سابقة في قطر
ولا تعد قطر محطة جديدة في مسيرة الركراكي التدريبية، إذ سبق له الإشراف على نادي الدحيل، بعد بدايته التدريبية مع الفتح الرياضي، قبل أن يعود إلى المغرب لقيادة الوداد الرياضي، ومنه إلى تدريب المنتخب الوطني المغربي.
كما يمتلك الركراكي تجربة دولية بارزة، بعدما قاد «أسود الأطلس» إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم قطر 2022، ببلوغ الدور نصف النهائي، في واحدة من أبرز المشاركات العربية والأفريقية في تاريخ المونديال.
تكهنات دون تأكيد رسمي
ورغم الاهتمام الذي أثاره ظهور الركراكي إلى جانب أمير قطر، فإن الحديث عن إمكانية توليه تدريب المنتخب القطري يبقى، إلى حدود الساعة، في خانة التكهنات، في غياب أي إعلان أو معطى رسمي يؤكد وجود مفاوضات بين الطرفين.
ويبقى السؤال مطروحا: هل يكون وليد الركراكي هو الاسم الذي سيقود المنتخب القطري في المرحلة المقبلة، أم أن ظهوره إلى جانب أمير قطر لا يتجاوز لقاء عابرا في باريس؟

