يعاني العديد من الذكور، مشاكل نفسية وجنسية وعقدة نقص بسبب صغر قضيبهم، وهو ما يؤثر سلبا على العلاقة بالشريكة بصفة عامة، علما أن العديد من الدراسات أثبتت أن حجم العضو التناسلي للرجل لا علاقة له من قريب أو بعيد بقدرته على الممارسة الجنسية السليمة وإشباع المرأة جنسيا.
ويتحسس الذكور من مسألة صغر القضيب، بسبب أفكار مسبقة وتصورات اجتماعية غير حقيقية ووهمية، في حين أن الواقع والدراسات أثبتت أن العضو التناسلي الذكوري الكبير ليس بالضرورة عنوانا للفحولة أو القدرة الجنسية الجامحة.
التركيبة النفسية والجنسية للمرأة
ويجهل العديد من الذكور، التركيبة النفسية والجنسية للمرأة، التي أثبتت الدراسات أنها تثار من البظر والمنطقة الخارجية للمهبل، ويمكنها عن طريق ذلك أن تحقق المتعة الجنسية كاملة، ولو عن طريق أصبع، أو باستعمال اللسان، في الوقت الذي قد يشكل الإيلاج العميق عائقا أمام شعورها بالنشوة، كما أن كبر القضيب قد يكون سبب إيلام لها.
الدراسات أيضا أكدت أن العلاقة الجنسية الناجحة بين رجل وامرأة لا يؤثر فيها حجم قضيب الرجل، بقدر ما تتأثر بالتوافق الجسدي والعاطفي والفكري، ومدى التواصل بين الشريكين، في الحياة الواقعية قبل السرير، والتخلص من الأفكار والتصورات الخاطئة حول الجنس، واعتبار العلاقة متعة مشتركة.

