تسبب تراجع محمد البوعمري عن الترشح باسم الاتحاد الاشتراكي للانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم برشيد، في صراع جديد حول خلافته للحصول على تزكية “الوردة”.
ووفق المعطيات التي حصل عليها “آش نيوز”، فإن محمد الزاهيري، القيادي في الاتحاد الاشتراكي والذي ترعرع في صفوف الحزب منذ 1992، جدد طلبه الرامي إلى خوض غمار المنافسة على المقاعد الأربعة المخصصة لإقليم برشيد، بعدما كان قدم ترشيحه خلال شهر أبريل الماضي، مؤكدا رغبته في تمثيل الحزب في حال تخلي محمد البوعمري عن الترشح.
محمد الزاهري والمصطفى الهادي
ويعد محمد الزاهري من أبناء الحزب، وفي حال حصوله على التزكية بامكانه خلط الأوراق، سيما أنه الممثل الوحيد لجماعات السوالم وسيدي رحال والسوالم الطريفية والساحل اولاد حريز، علما أن الحزب يسير جماعتين بالمنطقة سالفة الذكر، ولا تتوفر على وكيل لائحة من الأحزاب المتنافسة.
ويتنافس مع محمد الزاهري على تزكية حزب الاتحاد الاشتراكي، المصطفى الهادي، مستشار جماعي بمجلس برشيد بعدما التحق بحزب “الوردة” خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة، وكان حريصا على انتقاد التدبير الجماعي بعاصمة اولاد حريز، وكثير الخرجات الإعلامية على المستوى المحلي، لكنه سرعان ما غاب وصام عن الكلام مباشرة بعد تولي منال بادل رئاسة المجلس الجماعي لبرشيد، لأسباب مجهولة، سيما أن حزب الاتحاد الاشتراكي يعد من الأحزاب المشكلة للمعارضة بمجلس برشيد، ويمثله المصطفى الهادي وحيدا.

