كشف وليد الركراكي، الناخب الوطني السابق، عن جانب من الكواليس المرتبطة بمحاولات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إقناع النجم الصاعد لامين يامال بتمثيل المنتخب المغربي، مؤكدا أن الاهتمام باللاعب بدأ في سن مبكرة وقبل أن يفرض نفسه بشكل كبير على الساحة العالمية.
وأوضح الركراكي، خلال حديثه مع منصة «أثير»، أن ملف يامال كان من بين الملفات التي حظيت بمتابعة خاصة، مشيرا إلى أن التحركات المغربية تجاه اللاعب لم تبدأ بعد وصوله إلى النجومية، وإنما تعود إلى الفترة التي كان خلالها لا يزال في بداية مسيرته الكروية.
ملف يامال تحت المجهر منذ سن الرابعة عشرة
وأشار الركراكي إلى أن الجامعة كانت تتابع تطور يامال منذ أن كان يبلغ من العمر 14 سنة، في إطار رصد المواهب التي تنحدر من أصول مغربية وتنشط في مختلف الأكاديميات الأوروبية.
وأكد أن الاهتمام باللاعب كان مستمرا بالتوازي مع تطور مستواه داخل أكاديمية برشلونة، حيث بدأت موهبته تلفت الأنظار بشكل أكبر، قبل أن يقترب تدريجيا من الفريق الأول للنادي الكتالوني والمنتخب الإسباني.
محاولات امتدت عامين
وبحسب تصريحات الركراكي، فإن المساعي المغربية لإقناع يامال بحمل قميص «أسود الأطلس» استمرت لما يقارب عامين، في محاولة للاستفادة من أصوله المغربية وضمه إلى مشروع المنتخب الوطني.
ورغم هذه الجهود والمتابعة الطويلة، حسم يامال في نهاية المطاف اختياره لصالح المنتخب الإسباني، ليبدأ مسيرته الدولية مع «لاروخا» ويصبح لاحقا أحد أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية.
يامال يحسم اختياره الدولي
ويعد لامين يامال حاليا من أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما نجح في فرض نفسه مع برشلونة والمنتخب الإسباني في سن مبكرة، ليؤكد أن الرهان على المواهب الشابة ذات الأصول المغربية أصبح من الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل منظومة كرة القدم المغربية.

