علم “آش نيوز”، أن عبد الرحيم بوعيدة، القيادي الذي أعلن أخيرا مغادرته حزب الاستقلال بسبب خلافات حول التزكية، سيترشح في إقليم الحوز باسم حزب الحركة الشعبية.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن بوعيدة، النائب البرلماني عن دائرة كلميم، ينتظر قبول استقالته من حزب الاستقلال، التي قدمها خلال غشت الجاري، على بعد أسابيع من موعد الانتخابات التشريعية، ليعلن التحاقه بشكل رسمي بحزب الحركة الشعبية، الذي قرر ترشيحه بالحوز.
مرشح للتنافس على دائرة كيليز
وكان اسم عبد الرحيم بوعيدة، مرشحا للتنافس على دائرة كيليز بمراكش، إحدى أكبر وأهم الدوائر الانتخابية بالمدينة الحمراء، حين كان ما يزال مع “الميزان”، إذ سبق لمصادر متطابقة أن أكدت في اتصال بالموقع، أن الرئيس السابق لجهة كلميم واد نون، لن يترشح بكلميم في الانتخابات المقبلة، بل في مراكش.
وكان بوعيدة قد أعلن قبل أيام استقالته من حزب الاستقلال، من خلال “فيديو” بثه على حسابه الشخصي ب”فيسبوك”، أعلن من خلاله غضبه واحتجاجه على عدم تزكيته لانتخابات 2026، متسائلا حول معايير الاختيار التي اعتمدها نزار بركة في ترشيحاته.

