أكد البرتغالي روجيريو ماتياس، المدير الرياضي لنادي الرجاء الرياضي، أن المشروع الرياضي للنادي لا يقوم على التعاقد مع أسماء بارزة فقط، وإنما يستهدف بناء فريق قوي بهوية واضحة وقابل للاستمرار والتطور على المدى البعيد.
وأوضح ماتياس أن اختيار اللاعبين يتم وفق مجموعة من المعايير، في مقدمتها الجودة والكفاءة وقابلية التطور، مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانية ارتفاع القيمة التسويقية للاعبين مستقبلا، إلى جانب الاعتماد على مواهب أكاديمية النادي ودمجها مع عناصر تملك الخبرة.
المدرسة الإسبانية وهوية الرجاء
وتطرق المدير الرياضي إلى توجه النادي نحو المدرسة الإسبانية، موضحا أن الهدف يتمثل في ترسيخ أسلوب لعب عصري وهوية كروية واضحة داخل الفريق.
وفي هذا السياق، أكد ماتياس أن اختيار المدرب الإسباني باكو خيميز لم يكن صدفة، بل جاء بناء على قناعته بقدرته على ترجمة هذا المشروع فوق أرضية الملعب، مشيرا إلى أن المدرب يمثل القائد الميداني للمشروع الرياضي.
القرارات الرياضية وفق احتياجات المدرب
وشدد ماتياس على أن مسؤولية القرارات الرياضية تقع على عاتقه، وأن الاختيارات تتم بناء على الاحتياجات الفنية التي يحددها الطاقم التقني.
وبخصوص اللاعبين المرشحين لمغادرة الفريق، أوضح أن هذا الملف سيتم الحسم فيه بالتشاور مع الطاقم التقني، بما يضمن اتخاذ القرارات التي تخدم مصلحة الرجاء وتنسجم مع التوجه الرياضي للنادي.
«فريق نجم بدل لاعبين نجوم»
واختتم المدير الرياضي للرجاء حديثه بالتأكيد على فلسفة أساسية يقوم عليها المشروع، تتمثل في بناء «فريق نجم بدل لاعبين نجوم».
وأوضح أن تحقيق النجاح وحصد الألقاب لا يمكن أن يرتكزا على لاعب واحد مهما بلغت نجوميته، وإنما يتطلبان مجموعة متجانسة تتوفر على التوازن البدني والتكتيكي والذهني، وتؤمن بالعمل الجماعي، وهو ما يسعى الرجاء إلى ترسيخه ضمن مشروعه الجديد.

