Site icon H-NEWS آش نيوز

هذا ما قاله الدكتور حمضي عن السكري والصيام

أكد الدكتور حمضي، طبيب عام وباحث في السياسات الصحية، أن مريض السكري الصائم يجب أن يكون دائما تحت المراقبة الطبية، لأنه عرضة للعديد من المشاكل الخطيرة، من بينها هبوط السكر في الدم، خاصة مع “الريجيم” في الأكل والأدوية، وهو من أخطر المضاعفات لأنه يؤدي إلى الغيبوبة أو الوفاة أحيانا، كما حذر أيضا من ارتفاع السكر في الدم أكثر من المعدل، مما قد يؤدي إلى غيبوبة أيضا أو العديد من المشاكل الأخرى مثل إفراز الحماض الكيتوني السكري الذي لديه العديد من المضاعفات على المريض، ومن الاجتفاف بسبب عدم شرب الماء والسوائل وعدم تناول المأكولات التي تمنح الجسم السوائل، وهو ما قد يتسبب في جلطات القلب أو الدماغ.

وأوضح حمضي أن هناك العديد من العوامل التي يتم على أساسها السماح طبيا لمرضى السكري بالصيام، لا علاقة لها بالفكرة الشائعة حول المرضى الذين يعالجون بإبر الأنسولين أو الذين يعالجون بالأدوية، مضيفا أن الخطر عند المريض بالسكري يختلف حسب طبيعة المرض نفسه وجنس المصاب، وسنه إن كان رجلا أو امرأة، وأقدميته (أكثر من 10 سنوات من الإصابة أو أقل)، إضافة إلى عدد إبر الأنسولين والجرعات التي يتم أخذها، والأمراض الأخرى التي يعانيها.

وقال حمضي، في اتصال مع “آش نيوز”، إن صيام رمضان يختلف بالنظر إلى الفصول، وهو معطى يتم أخذه بعين الاعتبار، فالحرارة تلعب دورا مهما إضافة إلى عدد ساعات النهار التي يتم فيها الصيام، والتي تختلف من بلد إلى آخر.

وحدد حمضي، بناء على المعايير الجديدة التي تعتمدها المؤسسات الصحية والجمعيات الخاصة بمرض السكري، جدولا خاصا بدرجات الخطورة، فالدرجة من 0 إلى 3، يعد خطرا خفيفا مبدئيا، يمكن معه الصيام مع المراقبة الطبية، أما الدرجة من 3 إلى 6، فاعتبرها خطرا متوسطا يمكن معه الصيام شرط تغيير الأدوية والحرص على أن يكون السكري في الدم متوازنا دائما، في حين يمنع الصيام تماما على أصحاب الدرجات من 5 و6 إلى ما فوق، لأن معدل الخطورة عال.

Exit mobile version