أسدل عادل تاعرابت، الدولي المغربي السابق، الستار على مسيرته الكروية، معلنا اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي، بعد سنوات طويلة خاض خلالها تجارب مختلفة في عدد من الدوريات والأندية الأوروبية والعربية.
واختار تاعرابت إعلان قرار اعتزاله عبر حسابه على موقع “إنستغرام”، حيث نشر رسالة وداع استعاد من خلالها أبرز محطات مسيرته، معبرا عن امتنانه لكل من رافقه طوال رحلته داخل المستطيل الأخضر.
من لانس إلى الشارقة
بدأ تاعرابت مسيرته الاحترافية مع لانس، قبل أن ينتقل إلى توتنهام هوتسبير، ثم يبرز بشكل لافت مع كوينز بارك رينجرز، حيث قدم مستويات مميزة جعلته واحدا من أبرز المواهب المغربية في تلك الفترة.
وخاض اللاعب المغربي بعد ذلك تجارب مع أندية كبيرة، من بينها ميلان الإيطالي وبنفيكا البرتغالي، إلى جانب فولهام، قبل أن يواصل مسيرته في الملاعب العربية مع الشارقة الإماراتي.
رسالة وفاء وامتنان
وفي رسالته، أكد تاعرابت أن قرار الاعتزال يمثل نهاية فصل مهم من حياته، قائلا إنه كان يدرك أن هذه اللحظة ستأتي، وأن الوقت حان لإغلاق هذه الصفحة.
وعبر الدولي المغربي السابق عن امتنانه لكل الأندية التي دافع عن ألوانها، وكذلك المدربين وزملائه والطاقم وكل الجماهير التي ساندته خلال مسيرته.
المغرب.. مكانة خاصة
وشدد تاعرابت على أن حمل قميص المنتخب المغربي سيظل من أكثر الأمور التي تحتل مكانة خاصة في قلبه، مستحضرا مختلف التجارب التي عاشها مع كرة القدم، بما فيها اللحظات الجميلة والصعبة والأخطاء والليالي التي لا تنسى.
واختتم تاعرابت رسالته بنبرة تصالحية مع مسيرته، مؤكدا أنه لا يرغب في تغيير أي شيء مما عاشه، ومختصرا رحلته بعبارة: “الحمد لله على كل شيء”.
وبهذا الإعلان، يضع عادل تاعرابت حدا لمسيرة امتدت لسنوات، ترك خلالها بصمته في عدد من الملاعب الأوروبية والعربية، وظل اسمه مرتبطا بالموهبة والمهارة وأسلوب اللعب المميز.

