علم “آش نيوز”، أن المستشار الجماعي السابق بجماعة المجاطية أولاد الطالب، سارع اليوم (الخميس)، بإعادة سيارة جماعية كان يستغلها في عهد الرئيس السابق للجماعة، الذي وافته المنية أخيرا، وذلك بعد المقال الذي نشره الموقع عن رفضه إعادتها إلى الجماعة بعد انتخاب رئيس جديد لها.
وتخلى المستشار السابق، عن السيارة الجماعية، تحت الضغط والإكراه، بعد أن ظل يستغلها بدون وجه حق وبدون صفة قانونية أو إذن، ورغم الطلبات الملحة من أجل إعادتها وركنها بمستودع السيارات بالجماعة، إلا أنه تعنت ورفض.
مطالب بفتح تحقيق وإجراء خبرة
وحسب مصادر الموقع، فبعد معاينة السيارة بعد إرجاعها، تبين أن كراسيها كلها مهترئة وممزقة، إضافة إلى أن المحرك محروق و”الرادياتور” فارغ نهائيا من الماء.
وشككت المصادر نفسها، في إمكانية وقوع تغيير في محرك السيارة الجماعية الذي كان في صحة جيدة، بمحرك لا يعمل، وأن الحالة التي ظهر عليها الرادياتور متعمدة لتبرير حالة المحرك المحروق، مشيرة إلى أن الأمر قد يتعلق بمجرد حيلة تم اللجوء إليها بنية مبيتة.
وطالبت فعاليات مدنية بإقليم مديونة، الجهات المعنية بفتح تحقيق وإجراء خبرة على أجزاء السيارة التي كانت في حالة جيدة جدا، منها حالة المحرك الحالي ومدى ارتباطه فعلا بهذه السيارة، مع ترتيب الآثار القانونية على ضوء نتائج التحقيق، في حالة ما إذا تبين وجود شبهات قد تورط المنتخب الجماعي.

