Site icon H-NEWS آش نيوز

غياب التلاميذ يدفع وزارة التربية إلى إصدار تعليمات صارمة

الدخول المدرسي

دفعت المؤشرات اليومية المستخرجة من منظومة “مسار” وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى التدخل لتشديد تتبع غياب التلميذات والتلاميذ، بعدما سجلت ضعفا ملحوظا في نسب مسك وتحديث هذه المعطيات منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي.

وأصدرت الوزارة في هذا الإطار المذكرة رقم 2994/26، الموجهة إلى مسؤولي القطاع جهويا وإقليميا، مطالبة بالتفعيل الفوري والصارم لعملية تسجيل الغياب وتتبعها بمختلف المؤسسات التعليمية، مع الحرص على توفير بيانات دقيقة ومحينة يوميا بشأن حضور المتعلمين.

“مسار” لرصد الغياب بشكل يومي

وتريد الوزارة من خلال تشديد عملية المسك اليومي للغياب توفير صورة دقيقة عن وضعية التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية، بما يسمح برصد حالات التغيب وتتبعها وعدم ترك المعطيات دون تحيين داخل المنظومة الرقمية.

ويرتبط هذا الإجراء، وفق المذكرة، بالجهود الرامية إلى الحد من الهدر والانقطاع المدرسيين وضمان استقرار العملية التعليمية، خاصة أن المعطيات المسجلة منذ بداية الموسم الدراسي أظهرت وجود ضعف استدعى تدخلا عاجلا لتداركه.

إشراك الأسر في تتبع أبنائها

ولا تقف أهمية تسجيل الغياب عند الجانب الإداري، إذ شددت الوزارة على دوره في إحكام التواصل مع الأسر وأولياء الأمور، من خلال تمكينهم من تتبع وضعية أبنائهم وتنبيههم إلى أهمية المواظبة والانضباط والحضور المنتظم داخل الفصول الدراسية.

ويهدف هذا التتبع كذلك إلى الحد من مخاطر التعثر والانقطاع المبكر عن الدراسة، عبر توفير المعطيات الضرورية بشأن الغياب بشكل فوري، بما يسمح بالتعامل مع حالات التغيب وعدم تركها دون متابعة.

تشديد على الأطر التربوية والإدارية

وحملت المذكرة لهجة حازمة تجاه عملية تسجيل الغياب، إذ شددت الوزارة على أن الأطر التربوية والإدارية المعنية مطالبة بالالتزام بعملية المسك اليومي وعدم التأخر أو الامتناع عن القيام بها.

وأكدت الوزارة عدم وجود أي مبرر، كيفما كان نوعه، لعدم القيام بهذه المهمة، واضعة بذلك عملية تحيين غياب التلاميذ عبر منظومة “مسار” ضمن الإجراءات التي يتعين الالتزام بها بصورة منتظمة داخل المؤسسات التعليمية.

Exit mobile version